Atwasat

فانس يتوقع زيارة سويسرا خلال الأيام المقبلة لمباحثات بشأن التفاهم مع إيران

القاهرة - بوابة الوسط 19 ساعة
القاهرة - بوابة الوسط

توقع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، اليوم السبت، أن يتوجه خلال الأيام المقبلة إلى سويسرا لإجراء مباحثات تتعلق بتنفيذ مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سبقاه إلى هناك.

وقال فانس لشبكة «فوكس نيوز»: «أتوقع أن أغادر خلال بضعة أيام، لكن، كما تعلمون، الأمر يتطلب تنسيقاً دقيقاً»، مشيراً إلى أن ويتكوف وكوشنر يتوليان حالياً في سويسرا «بعض العناصر التقنية». وأضاف: «الأمور تسير على ما يرام».

وأدلى فانس بتصريحاته قبل إعلان إيران أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز رداً على عدم وقف إسرائيل هجماتها في لبنان، وهو أحد بنود مذكرة التفاهم. كما أكدت طهران أن وفداً توجه إلى سويسرا لمتابعة تطبيق المذكرة، بينما أعلنت الوسيطة باكستان أن محادثات تقنية بين الطرفين ستعقد يوم الأحد في سويسرا.

المحادثات التقنية بين واشنطن وطهران 
وأعلنت باكستان، في وقت سابق السبت، أن المحادثات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران لتطبيق مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ستُعقد الأحد في سويسرا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: «متابعة لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، ستُعقد محادثات على المستوى التقني في بورغنشتوك في سويسرا في 21 يونيو»، مضيفة أن وسطاء باكستانيين وقطريين سيشاركون في المناقشات مع وفدين أميركي وإيراني، وفق «فرانس برس».

وفي سياق متصل، توجه وفد إيراني إلى سويسرا السبت للبحث في تطبيق مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، مع تحذير طهران من أن هذا الاتفاق سيكون «في خطر» ما لم تنفذ واشنطن تعهداتها.

بقائي: «التفاهم بأكمله سيكون في خطر»
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن الوفد «سيتابع ويطالب بتنفيذ التزامات الطرف الآخر» بموجب هذا التفاهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «إرنا» التي أكدت أن الوفد غادر العاصمة الإيرانية.

وحذر بقائي من أن «على الطرف الآخر اتخاذ التدابير اللازمة (لتنفيذ تعهداته) في أسرع وقت ممكن، وإلا فإن التفاهم بأكمله سيكون في خطر».

-  باكستان: المحادثات التقنية بين واشنطن وطهران ستعقد الأحد في سويسرا
-  المرشد الإيراني: كان لي رأي آخر بشأن الاتفاق مع أميركا ووافقت بتعهد من بزشكيان
- بعد التفاهم الأميركي الإيراني.. فانس لـ«حكومة الاحتلال»: «اصحوا»
- فانس يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران خلال نهاية الأسبوع

وأعلنت إيران السبت أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، رداً على مواصلة «إسرائيل» شن هجمات دامية في جنوب لبنان على الرغم من التفاهم بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي يشمل هذه الجبهة كذلك.

ووقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، عن بُعد ليل الأربعاء، مذكرة التفاهم التي نصت على وقف الحرب بما يشمل جبهة لبنان، وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. ومن المفترض أن يعقب ذلك مفاوضات بهدف التوصل خلال 60 يوماً إلى اتفاق نهائي يشمل ملفات، أهمها البرنامج النووي الإيراني.

«مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة الملاحة البحرية»
وقال مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان إنه «نظراً إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق من خلال عدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان... نعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة الملاحة البحرية».

وشدد على أن ذلك هو «الخطوة الأولى في الرد على نقض العدو لالتزاماته»، محذراً من أنه «في حال استمرار الاعتداءات، فسيجرى التخطيط لاتخاذ خطوات إضافية وتنفيذها لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته وتنفيذها».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»