Atwasat

باكستان: المحادثات التقنية بين واشنطن وطهران ستعقد الأحد في سويسرا

القاهرة - بوابة الوسط 6 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

أعلنت باكستان، اليوم السبت، أن المحادثات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران لتطبيق مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ستُعقد الأحد في سويسرا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: «متابعة لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، ستُعقد محادثات على المستوى التقني في بورغنشتوك في سويسرا في 21 يونيو»، مضيفة أن وسطاء باكستانيين وقطريين سيشاركون في المناقشات مع وفدين أميركي وإيراني، وفق «فرانس برس».

وفي سياق متصل، توجه وفد إيراني إلى سويسرا السبت للبحث في تطبيق مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، مع تحذير طهران من أن هذا الاتفاق سيكون «في خطر» ما لم تنفذ واشنطن تعهداتها.

بقائي: «التفاهم بأكمله سيكون في خطر»
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن الوفد «سيتابع ويطالب بتنفيذ التزامات الطرف الآخر» بموجب هذا التفاهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «إرنا» التي أكدت أن الوفد غادر العاصمة الإيرانية.

وحذر بقائي من أن «على الطرف الآخر اتخاذ التدابير اللازمة (لتنفيذ تعهداته) في أسرع وقت ممكن، وإلا فإن التفاهم بأكمله سيكون في خطر».

وأعلنت إيران السبت أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، رداً على مواصلة «إسرائيل» شن هجمات دامية في جنوب لبنان على الرغم من التفاهم بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي يشمل هذه الجبهة كذلك.

ووقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، عن بُعد ليل الأربعاء، مذكرة التفاهم التي نصت على وقف الحرب بما يشمل جبهة لبنان، وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. ومن المفترض أن يعقب ذلك مفاوضات بهدف التوصل خلال 60 يوماً إلى اتفاق نهائي يشمل ملفات، أهمها البرنامج النووي الإيراني.

«مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة الملاحة البحرية»
وقال مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان إنه «نظراً إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق من خلال عدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان... نعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة الملاحة البحرية».

وشدد على أن ذلك هو «الخطوة الأولى في الرد على نقض العدو لالتزاماته»، محذراً من أنه «في حال استمرار الاعتداءات، فسيجرى التخطيط لاتخاذ خطوات إضافية وتنفيذها لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته وتنفيذها».

-  المرشد الإيراني: كان لي رأي آخر بشأن الاتفاق مع أميركا ووافقت بتعهد من بزشكيان
- بعد التفاهم الأميركي الإيراني.. فانس لـ«حكومة الاحتلال»: «اصحوا»
- فانس يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران خلال نهاية الأسبوع
- الرئيس الإيراني ينشر مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بشان إنهاء الحرب

وبينما كان من المتوقع أن تبدأ المفاوضات خلال اجتماع رسمي في سويسرا الجمعة، أُلغي اللقاء في اللحظات الأخيرة، تزامناً مع تصعيد «إسرائيل» لهجماتها في لبنان.

وعقب ذلك، أعلن مسؤول أميركي الجمعة أن الطرفين اتفقا على وقف إطلاق النار، بوساطة شاركت فيها إيران وقطر. لكن الوضع الميداني لم يشهد تبدلاً ملحوظاً، كما هو الحال مع إعلانات أخرى عن وقف النار في الآونة الأخيرة، إذ واصلت «إسرائيل» ضرباتها وعملياتها البرية في مناطق تحتلها بجنوب البلاد، بينما أكد حزب الله تمسكه بـ«مقاومة الاحتلال» ومواصلة مهاجمة قواتها. والسبت.

فيما  أعلن الدفاع المدني مقتل 16 شخصاً وإصابة 12 على الأقل في منطقة النبطية جراء الغارات الإسرائيلية.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»