كشف رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، يوم الأربعاء، عن مسار تشييع المرشد الإيراني السابق، علي خامئني، فيما أشار إلى أن جثمانه سيشيع في العراق يوم 8 يوليو.
ونقل إعلام إيراني عن زاكاني قوله حول مسار مراسم التشييع إن «محاور شارع دماوند، شارع انقلاب (الثورة)، شارع آزادي (الحرية)، والمشهد الممتد نحو طريق لشكري السريع، هي من بين الخيارات المطروحة والدراسة لإقامة هذه المراسم».
وأضاف زاكاني، أن «تحديد المقطع والمسار النهائي يعتمد بالدرجة الأولى على القدرة الاستيعابية للمكان ليتسع للأعداد المتوقعة من الحشود».
الشوارع وحدها لا يمكنها استيعاب الحشود
وأوضح رئيس بلدية طهران أن الشوارع وحدها لا يمكنها استيعاب مثل هذا الحجم الهائل من الحشود، مضيفاً: «مساعينا تركز على الاستفادة من طاقات الشوارع الفرعية والممرات المحيطة إلى جانب المحور الرئيسي، وذلك لضمان تسهيل حركة وتواجد المواطنين بشكل مناسب».
- التلفزيوني الإيراني: تشييع المرشد الراحل علي خامنئي 4 يوليو
- مجتبى خامنئي: أميركا و«إسرائيل» تسعيان لزرع الانقسام بين الإيرانيين
وأكد زاكاني، أن جميع القرارات النهائية ستُتخذ مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التنفيذية، وإدارة الحشود، وتوفير الظروف الملائمة لإقامة المراسم بأفضل وجه ممكن.
وأعلنت السلطات الإيرانية أن المراسم ستبدأ في الرابع من يوليو المقبل، وتشمل محطات في طهران وقم، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مشهد (شمال شرق) في التاسع من الشهر.
مراسم تشييع خامنئي
وأعلن التلفزيون الإيراني، الأحد الماضي، أن مراسم تشييع خامنئي، التي كانت مقررة أصلا في مارس، لكنها أُرجئت بسبب الحرب، ستُقام على مدى ستة أيام اعتبارًا من 4 يوليو في العاصمة طهران، وكذلك في مدينتي قم ومشهد المقدستين لدى المسلمين الشيعة.
وفي مارس الماضي، أعلنت إيران تأجيل مراسم التشييع الرسمية للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بعدما كان مقررا إقامتها حينها في طهران، في ظل تعرّض البلاد لغارات جوية إسرائيلية وأميركية مكثفة.
واغتيل المرشد الأعلى علي خامنئي الذي كان يبلغ 86 عامًا في غارة جوية شنتها واشنطن وتل أبيب، فيما أعلن عن دفنه في مسقط رأسه بمدينة مشهد في شمال شرق البلاد.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات