Atwasat

ترامب مخاطبًا قادة مجموعة السبع: «أنا الزعيم»

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 17 يونيو 2026, 03:45 مساء
القاهرة - بوابة الوسط

على الرغم من ترؤس إيمانويل ماكرون قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا، أصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء على تقديم نفسه صاحب اليد العليا، بقوله «أنا الزعيم» على مسمع القادة الآخرين أثناء دخوله إلى الجلسة الصباحية في اليوم الختامي للقمة.

وبينما علت ضحكات القادة والمسؤولين، بدا أن ماكرون تلقى التعليق بروح مرحة، وسأل ترامب «كيف حالك؟»، فأجاب «بخير، شكرًا»، قبل أن يجلس في مقعده، وفق «فرانس برس».

وبعد التوصل إلى مذكرة تفاهم تنهي الحرب في الشرق الأوسط، واحتفاله بعيد ميلاده الثمانين الأحد الماضي، هيمنت شخصية ترامب على أجواء القمة التي عقِدت في إيفيان الفرنسية المطلة على بحيرة جنيف.

 دعوة لتناول العشاء في قصر فرساي 
وعلى عكس القمة السابقة في كندا التي غادرها باكرًا، بقي الرئيس الأميركي المعروف بطباعه المتقلبة والزهو بشخصه، حاضرًا على مدى أيام القمة الثلاثة في فرنسا، ووقع البيان الختامي للمجموعة التي تضم سبعًا من الدول الصناعية الكبرى.

وفي خطوة غير معتادة، وجّه ماكرون دعوة إلى ترامب لتناول العشاء في قصر فرساي قرب باريس، بعد انتهاء أعمال القمة الأربعاء.

 استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
وأبقى الرئيس الأميركي الأربعاء خيار استئناف العمليات العسكرية ضد إيران مفتوحا في حال لم تلتزم طهران بتعهداتها، وذلك قبل يومين من التوقيع المرتقب للاتفاق الإطاري بين البلدين لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

جاء ذلك بعيد عبور ناقلات نفط إيرانية للمرة الأولى منطقة الحصار الأميركي المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ نحو شهرين.

 «إنها ليست نهائية. إنها مذكرة تفاهم»
وقال ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى الاتفاقية المزمع توقيعها في سويسرا الجمعة «لا، إنها ليست نهائية. إنها مذكرة تفاهم».

-  ترامب يهدد بقصف إيران مجددًا في حال «لم تحسن التصرف»
-
 «بلومبرغ» تنشر بنود مسودة الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة
«ذا غارديان»: اتفاق واشنطن - طهران «حل موقت» لا يعالج الأزمات العميقة بالمنطقة

وأضاف «إذا لم يحسنوا (الإيرانيون) التصرف، فسوف نعود مباشرة إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم (...) لأنهم أساؤوا التصرف طوال 47 عاما»، في إشارة إلى الجمهورية الإسلامية التي قامت عقب انتصار الثورة الإسلامية وإطاحة الحكم الملكي الحليف للولايات المتحدة والغرب عام 1979.

ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن تسوية نهائية تتطرّق إلى البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الجمعة في منتجع بورغنشتوك الجبلي في سويسرا، في وقت أدت الأنباء عن إعادة فتح مضيق هرمز إلى تراجع أسعار النفط العالمية.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»