قال رئيس البرلمان الإيراني كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، إن إيران لا تثق بالوعود أو الأقوال وإن الأفعال وحدها هي المعيار، مؤكدا أن طهران لن تتخذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر بالتحرك.
ونشر قاليباف على منصة «إكس» قائلا: «ننتزع الامتيازات ليس بالحوار بل بالصواريخ، وفي المفاوضات لا نفعل سوى إفهامهم ذلك لا نثق بالوعود أو الأقوال فالأفعال هي المعيار ولن نتخذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر الفائز في أي اتفاق هو من يكون أكثر استعداداً للحرب منذ اليوم التالي».
- قاليباف يهدد الولايات المتحدة برد إيراني «ساحق» حال عودة الحرب
- مجتبى خامنئي: الولايات المتحدة و«إسرائيل» تسعيان إلى «انقسام» إيران لتعويض الهزائم العسكرية
جاء منشور كبير المفاوضين الإيرانيين بعد تصريحات وتقارير، تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق، رغم أجواء انعدام الثقة والتصعيد الذي سجل هذا الأسبوع.
«تسنيم»: لم يتم اعتماد الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم
وفي السياق، ذكر مصدر مطلع لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، الجمعة، أنه «لم يتم حتى الآن اعتماد الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم بشكل كامل»، مؤكدا أن «مسودة مذكرة التفاهم المحتملة شهدت خلال الأيام الماضية بعض التعديلات».
في حين أكدت مصادر لوكالة «رويترز» أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا، الخميس، إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بينهما ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق عليه بعد.
تعليقات