أعلنت فرنسا، اليوم الأربعاء، استدعاء السفير الإسرائيلي على خلفية تصرفات «غير مقبولة» لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي نشر مقطع فيديو لناشطين من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة، وهم محتجزون، وبعضهم جاثٍ وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في منشور على منصة «إكس»: «طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات»، وفق «فرانس برس».
ويُظهر المقطع عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز في إسرائيل، حيث ظهر بن غفير ملوّحًا بالعلم الإسرائيلي، ومرددًا «تحيا إسرائيل» أمام أحد الناشطين المقيّدين، وفق وكالة «فرانس برس».
كما ظهر الوزير الإسرائيلي وهو يشكر القوات الإسرائيلية، بعدما دفعت ناشطة إلى الأرض بعنف إثر هتافها، أثناء مروره قربها: «الحرية.. الحرية لفلسطين».
اعتقال 430 ناشطًا على متن «أسطول الصمود»
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 430 ناشطًا كانوا على متن «أسطول الصمود»، ليل الثلاثاء - الأربعاء، وذلك بعد اعتراض سفنهم التي كانت تسعى إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.
- «حماس»: تنكيل الفاشي بن غفير بنشطاء «أسطول الصمود» سادية وانحطاط لقادة الاحتلال
- بن غفير ينشر مقطع فيديو يوثق التنكيل بناشطي «أسطول الصمود»
- قوات الاحتلال تعتقل 430 ناشطا من «أسطول الصمود»
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه جرى نقل النشطاء إلى سفن إسرائيلية، حيث «سيتمكنون لاحقًا من مقابلة ممثليهم القنصليين»، حسب بيان نقلته وكالة «فرانس برس».
اعتراض 41 قاربًا من الأسطول
وأمس، أعلن منظمو «أسطول الصمود العالمي» أن قوات الاحتلال اعترضت 41 قاربًا في شرق البحر المتوسط، بينما لا تزال 10 قوارب تبحر باتجاه القطاع، أحدها يحمل اسم «سيريوس»، ويبعد 145 ميلًا بحريًا فقط عن غزة.
وأبحرت قوارب الأسطول، للمرة الثالثة، الخميس الماضي، من جنوب تركيا، بعدما اعترضت إسرائيل، في المياه الدولية، محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.
تعليقات