أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إصابة عدد من الإسرائيليين في ضربة بمسيّرة تابع لحزب الله اللبناني.
وقال الجيش في بيان: «قبل قليل، سقطت مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان»، وأضاف: «نتيجة لذلك، أصيب عدد من الإسرائيليين ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج»، وفق وكالة «فرانس برس».
إلى ذلك، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، مقتل عشرة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، لتصل حصيلة القتلى أمس الأربعاء إلى 22 على الأقل.
وأوضح البيان أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عربصاليم قضاء النبطية (جنوب) أدت إلى 6 شهداء من بينهم 3 أطفال وسيدتان» كما أدت غارتان على بلدتي حاروف ورومين في قضاء النبطية «إلى استشهاد طفل» و«3 شهداء من بينهم طفلان» تواليا.
الاحتلال يواصل تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجير في لبنان
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 17 أبريل الماضي، يواصل الاحتلال تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجير ونسف للمنازل في البلدات الحدودية. ويرد «حزب الله» باستهداف القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد بالصواريخ والمسيَّرات. ويتبنى أحيانًا هجمات على شمال «إسرائيل».
- مقتل 22 شخصًا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان الأربعاء
- غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على الطريق الدولي جنوب بيروت
وأفاد وزير الصحة راكان ناصر الدين خلال مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، بـ«اعتداء ممنهج مستمر على المدنيين»، على الرغم من إعلان سريان وقف إطلاق النار، الذي وصفه بـ«الهش وغير الواقعي».
وأشارت منظمة «سايف ذي تشيلدرن» في بيان الثلاثاء إلى أن «أكثر من أربعة أطفال قتلوا أو أُصيبوا بجروح كمعدل يومي في لبنان خلال أول 25 يومًا من وقف إطلاق نار موقت».
وقالت مديرة المنظمة في لبنان نورا انغدال «ما يُسمى وقف إطلاق النار والذي يشهد مقتل أو إصابة أكثر من أربعة أطفال يوميًا، ليس وقفًا لإطلاق النار من أجل الأطفال»، وأضافت: «لم تتوقف الهجمات على المدنيين، بل استمرت تحت مسمى آخر»، مشددة على أنه «لن يكون الأطفال آمنين إلا بوجود وقف دائم ونهائي لإطلاق النار من دون أي انتهاكات».
تعليقات