أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، أن الحرب في أوكرانيا «على وشك الانتهاء»، منتقدًا الدول الغربية لتقديمها المساعدة إلى كييف.
وسئل بوتين عما إذا كانت المساعدات الغربية لأوكرانيا قد تجاوزت حدودها، فقال: «بدأوا بتصعيد المواجهة مع روسيا، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. أعتقد أنها على وشك الانتهاء، لكنها تبقى مسألة خطيرة»، بحسب «فرانس برس».
وقال بوتين إنه لا يستبعد عقد لقاء مع زيلينسكي في دولة ثالثة، لكنه شدد على أن ذلك سيكون فقط في حال التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وجاهز للتوقيع، موضحًا أن أي لقاء محتمل يجب أن يأتي في نهاية المفاوضات وليس في بدايتها، مضيفًا أن الهدف ينبغي أن يكون التوصل إلى «معاهدة سلام دائمة تمتد إلى أفق تاريخي طويل».
«نقطة نهاية لمسار التفاوض وليس جزءًا منه»
وأشار إلى أن الاجتماع، في حال حدوثه، سيكون مخصصًا لتوقيع الاتفاق أو تثبيته بشكل نهائي، واصفًا ذلك بأنه «نقطة نهاية لمسار التفاوض وليس جزءًا منه».
كما قال الرئيس الروسي إن روسيا لم تتلق أي اقتراح من أوكرانيا بشأن عملية واسعة لتبادل الأسرى أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، مضيفًا: «نعتمد على الجانب الأوكراني للرد على الاقتراح الذي قدمه رئيس الولايات المتحدة. للأسف، لم نتلق أي اقتراحات حتى الآن».
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار
- روسيا تعلن تدمير 347 مسيّرة أوكرانية منذ مساء الأربعاء
- زيلينسكي: الضربات الروسية تُظهر أن موسكو غير جادة في وقف إطلاق النار
وأضاف أن روسيا ناقشت مع الصين والهند والولايات المتحدة ودول أخرى عواقب الهجمات المحتملة التي قد تشنها كييف في 9 مايو والضربات الانتقامية الروسية ردًا عليها.
ضربات صاروخية «مكثفة»
وقال إن روسيا كانت مستعدة لتنفيذ ضربات صاروخية «مكثفة» على وسط العاصمة الأوكرانية كييف في حال جرت محاولات لتعطيل الفعاليات المرتبطة بيوم 9 مايو.
وأوضح بوتين، في رد على أسئلة صحفيين، أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أصدرت تحذيرات مسبقة بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن أي محاولة لعرقلة الاحتفالات كانت ستقابل بـ«رد عسكري واسع». ووصف بوتين اقتراح الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار في الفترة من 9 إلى 11 مايو بأنه مبرر.
تعليقات