قالت القوات المسلحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» تتجه نحو البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار جهود مشتركة بين فرنسا وبريطانيا للتحضير لمهمة مستقبلية تهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت وزارة القوات المسلحة الفرنسية في بيان لها بأن مجموعة حاملة الطائرات عبرت قناة السويس اليوم متجهة صوب جنوب البحر الأحمر، بحسب «رويترز».
وجرى نشر المجموعة في شرق البحر المتوسط بعد وقت قصير من شن الولايات المتحدة و«إسرائيل» الحرب على إيران، ويمكنها البقاء في البحر لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر.
اتفاق شامل مع إيران
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، إنه يعتزم وقف عملية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بشكل مؤقت، مشيراً إلى إحراز «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران. وأفادت شركة «سي إم إيه سي جي إم»، الشهر الماضي، بتعرض إحدى سفنها لإطلاق أعيرة تحذيرية في المضيق، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
وقالت مجموعة الشحن الفرنسية «سي إم إيه سي جي إم»، الأربعاء، إن سفينتها «سان أنطونيو» تعرضت لهجوم في أثناء عبورها مضيق هرمز؛ ما أسفر عن إصابة بعض أفراد الطاقم، وإلحاق أضرار بالسفينة.
- شركة شحن فرنسية تعلن تعرض إحدى سفنها لهجوم في مضيق هرمز
- هيئة بحرية بريطانية: استهداف سفينة شحن بمقذوف في مضيق هرمز
وأوضحت الشركة أنه جرى إجلاء أفراد الطاقم المصابين جراء الهجوم الذي وقع، الثلاثاء، وأنهم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وقالت الشركة، في بيان لها: «تتابع (سي إم إيه سي جي إم) الوضع من كثب، وهي على أهبة الاستعداد التام لدعم الطاقم»، وفق «رويترز».
وأشارت الشركة الفرنسية، ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، إلى أن 14 سفينة تابعة لها تقطعت بها السُّبل في الخليج مع بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وخرجت السفينة «سي إم إيه سي جي إم كريبي»، التابعة للشركة، من مضيق هرمز في مطلع أبريل (نيسان) الماضي.
تعليقات