أبدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء أمله في أن يسهم «الزخم» الناتج عن قرار واشنطن تعليق عمليتها العسكرية في مضيق هرمز، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد مع طهران.
وأعرب شريف في منشور على منصة «إكس» عن «امتنانه للرئيس (الأميركي دونالد) ترامب على قيادته الشجاعة وإعلانه في أوانه بشأن تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز»، شاكرا له تجاوبه مع طلب باكستان ودول أخرى تتقدمها السعودية، في هذا الشأن، وفق وكالة «فرانس برس».
وأكد شريف أن باكستان تبقى «ملتزمة بالكامل دعم كل الجهود التي تعزز ضبط النفس والحل السلمي للنزاعات عبر الحوار والدبلوماسية»، آملا في أن «يؤدي الزخم الحالي إلى اتفاق مديد يضمن السلام المستدام والاستقرار للمنطقة وما وراءها».
ترامب يعلق العملية العسكرية في مضيق هرمز
وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب إنه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
- ترامب يقرر تعليق العملية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز
- شركة شحن فرنسية تعلن تعرض إحدى سفنها لهجوم في مضيق هرمز
- الحرس الثوري يتوعد بـ«رد حازم» على أي سفينة لا تلتزم تعليماته بمضيق هرمز
- واشنطن تلوح باستئناف القتال ضد إيران للضغط على طهران بشأن مضيق هرمز
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»، «سيعلّق (مشروع الحرية) لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا»، حسب الوكالة الفرنسية.
معضلة مضيق هرمز
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية» على إيران، تغلق طهران مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال.
وفي مواجهة هذا الوضع الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات هي الأعلى منذ العام 2022، مارست واشنطن ضغوطا على طهران لإعادة فتح الممر البحري. وبعدما فرضت حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، أطلقت الإثنين عملية «مشروع الحرية» لمرافقة السفن العالقة في الخليج للخروج منه عبر المضيق.
وردت طهران بتنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على سفن عسكرية أميركية، جرى اعتراضها وفقا للقيادة المركزية «سنتكوم»، وأفادت كوريا الجنوبية الإثنين عن وقوع انفجار أعقبه حريق على متن سفينة تابعة لها في المضيق.
فيما أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن بلاده «لا تسعى إلى مواجهة» في مضيق هرمز، لكنه شدد على أن أي هجوم إيراني سيُواجَه «بقوة نارية أميركية ساحقة ومدمّرة».
تعليقات