أعدمت السلطات الإيرانية رجلا السبت أُدين بتنفيذ «مهمّة» لمصلحة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) أثناء احتجاجات يناير، بحسب ما أعلنت السلطة القضائية.
ووفق موقع ميزان التابع للسلطة القضائية جرى إعدام عرفان كياني شنقا بعدما أيّدت المحكمة العليا الحكم الصادر بحقّه، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».
وإعدام كياني هو الأحدث ضمن عدد متزايد من الإعدامات بتهم التجسس، منذ اندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
تهم تتعلق بـ«تدمير وإحراق ممتلكات عامة وخاصة»
ووصف موقع ميزان كياني بأنه أحد «العملاء الرئيسيين» الذين نفّذوا «مهمّة أوكلها إليهم الموساد» أثناء اضطرابات شهدتها محافظة أصفهان في وسط البلاد.
واتّهمه القضاء بـ«تدمير وإحراق ممتلكات عامة وخاصة وحيازة واستخدام قنابل حارقة وحمل سلاح حاد وعرقلة السير ومهاجمة عناصر أمن وإثارة الرعب والهلع في أوساط المواطنين».
ويأتي إعدام عرفان كياني في أعقاب إعدام شخص آخر شنقا الخميس أدين بالانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق المحظورة.
وتتّهم السلطات الإيرانية كلا من «إسرائيل» والولايات المتحدة وجماعات معارضة بينها منظمة مجاهدي خلق بالوقوف وراء احتجاجات يناير.
وأعدمت السلطات الإيرانية منذ 19 مارس تسعة رجال بتهم تتعلّق بالتجسس والاحتجاجات.
تعليقات