وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى العاصمة الباكستانية «إسلام آباد»، اليوم الجمعة، قبيل محادثات مرتقبة بين بلاده والجانب الأميركي.
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن عراقجي سيعقد اجتماعات مع كبار القادة الباكستانيين، لمناقشة آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى محادثات مع مبعوثي واشنطن: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ومن المقرر أن يتوجه المبعوثان الأميركيان، السبت، إلى باكستان من أجل إجراء جولة جديدة من المحادثات مع إيران بشأن وضع حد للحرب، حسبما ذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت.
واشنطن تمدد وقف الحرب من طرف واحد
تنتظر العاصمة الباكستانية منذ أيام استئناف هذه المحادثات بين الطرفين، التي انطلقت قبل أسبوعين، وتوقفت بعد ساعات، على الرغم من أن الولايات المتحدة مددت وقف إطلاق النار من جانب واحد إلى أجل غير مسمى.
وأدّت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في 28 فبراير بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران، إلى سقوط آلاف القتلى، خصوصا في إيران ولبنان. كما هزّت الاقتصاد العالمي.
تراجع أسعار النفط في ظل أنباء عودة المفاوضات
تراجعت أسعار النفط قليلا، اليوم الجمعة، بعد إعلان توجه عراقجي إلى باكستان. لكن حركة الملاحة لا تزال متوقفة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأميركي.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن إعادة فتح مضيق هرمز فورا أمر حيوي للعالم بأسره.
وسبق أن صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه يملك كل الوقت للتفاوض على اتفاق مع إيران، مع الإبقاء على الضغط العسكري، مع وصول حاملة الطائرات الأميركية «جورج بوش» إلى المنطقة.
تعليقات