حذّر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم السبت من أن عناصره سيردّون على خروقات «إسرائيل» لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشددًا على أن الالتزام به «يجب أن يكون من الطرفين».
وقال قاسم إن الهدنة المقررة لمدة عشرة أيام، والتي تسري منذ منتصف ليل الخميس–الجمعة، تعني «وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على خروقات العدوان بحسبها»، مشددًا على أنه «لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين»، وفق «فرانس برس».
«الميدان هو صاحب الكلمة الفصل»
كما أكد الأمين العام لـ«حزب الله» أن «الميدان هو صاحب الكلمة الفصل»، مشددًا على أن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائج الميدان «لإرغام العدو الإسرائيلي على الإذعان» وتحقيق حقوق لبنان وسيادته.
وقال قاسم إن وقف إطلاق النار الموقت لم يكن ليتحقق إلا بعد «جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية»، معتبرًا أن المقاومة أثبتت قدرتها على الصمود على الرغم من «اختلال موازين القوى العسكرية»، وأنها تمتلك «سلاح الإيمان والإرادة والقدرة».
- حزب الله يحذر من خرق وقف إطلاق النار ويؤكد أن أيدي مقاتليه «على الزناد»
- «حزب الله» ينفي علاقته بالهجوم على عناصر «يونيفيل» في جنوب لبنان
وأضاف أن ما جرى في المواجهات الأخيرة أظهر فشل «إسرائيل» في تحقيق أهدافها العسكرية، لافتًا إلى أن العدو لم يتمكن من التقدم كما كان يخطط، وأن «المقاومة بقيت في الميدان وأيديها على الزناد» في ظل استمرار الخروقات.
وقف إطلاق النار يجب أن يكون «متبادلًا وكاملًا»
وشكر قاسم إيران على دعمها للمقاومة، إضافة إلى من وصفهم بـ«الداعمين والمساندين»، مشيرًا إلى دور سياسي وإقليمي في ملف وقف إطلاق النار، كما انتقد بيانًا نُسب إلى وزارة الخارجية الأميركية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه «يتحدث باسم لبنان دون موافقة حكومته».
وأكد أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون «متبادلًا وكاملًا»، محذرًا من أن أي خروقات ستُقابل برد من جانب المقاومة، ومشددًا على أن مرحلة الصبر الطويل على العدوان «لم تحقق نتائج عبر الدبلوماسية».
وفي ختام بيانه، طرح قاسم خمس نقاط تشمل: وقف العدوان، انسحاب القوات «الإسرائيلية»، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي، وإعادة الإعمار، مؤكدًا انفتاح «حزب الله» على التعاون مع الدولة اللبنانية «في إطار الوحدة ومنع الفتنة وحماية السيادة».
تعليقات