دعا نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الفاتيكان الاثنين إلى «الالتزام بالشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترامب وبابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.
وقال «فانس»، لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز» «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية.. وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، بحسب وكالة «فرانس برس».
«المسيحية تتعرض لإساءة الاستخدام»
وفي وقت سابق أكد بابا الفاتيكان أنه سيواصل معارضته للحرب بعدما تعرض لهجوم مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصفه بـ«السيئ جدا» وقال إنه ليس من «أشد المعجبين به».
وفي تصريحات إلى وكالة «رويترز» قال بابا الفاتيكان «سأواصل رفع صوتي عاليا ضد الحرب، ساعيا إلى تعزيز السلام والحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول للبحث عن حلول عادلة للمشاكل»، في إشارة للحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأضاف، وهو على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، أن «الرسالة المسيحية تتعرض لإساءة الاستخدام»، وتابع «لا أريد الدخول في جدال معه.. أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض» في إشارة إلى ترامب.
«لا يوجد ما يستدعي الاعتذار»
فيما رفض ترامب، الإثنين، الاعتذار عن انتقاده بابا الفاتيكان على خلفية دعوة الأخير إلى إنهاء العنف في الحرب على إيران.
وقال ترامب للصحفيين غداة نشره منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه البابا المولود في الولايات المتحدة «لا يوجد ما يستدعي الاعتذار. إنه مخطئ».
وأضاف ترامب «قال البابا لاوون أشياء خاطئة. لقد عارض بشدة ما أفعله في ما يتعلق بإيران، ولا يمكن أن تمتلك إيران أسلحة نووية»، مشيرًا إلى أن البابا «كان ضعيفًا جدًا (في موقفه) تجاه الجريمة وأمور أخرى».
تعليقات