قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم في إيران، وأن بلاده ستعمل مع طهران على استخراج «الغبار النووي» المدفون على عمق كبير، في إشارة على ما يبدو إلى الضربات الأميركية الإسرائيلية في يونيو 2025.
وكتب في منشور على منصته «تروث سوشال» غداة التوصل لاتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين تمهيدا لاجراء مفاوضات: «لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم. والولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، ستقوم باستخراج الغبار النووي المدفون على عمق كبير (قاذفات بي-2)».
ترامب يهدد بجمارك إضافية بنسبة 50% على مزودي إيران بالأسلحة
وفي شأن آخر، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على جميع الدول التي تزوّد إيران أسلحة من دون أي استثناء أو إعفاء.
وأكد أيضا أن المفاوضات مع إيران ستتناول خصوصا مسألة تخفيف العقوبات الأميركية، بالإضافة إلى مسألة الرسوم الجمركية.
وقف الحرب موقتا وفتح مضيق هرمز
وأعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران تحقيق نصر بعد اتفاقهما على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، في هدنة قالت تل أيب إنها تدعمها لكنها لا تشمل لبنان.
وقال ترامب لوكالة «فرانس برس» عبر الهاتف بعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار «إنه نصر كامل وشامل. 100%، وليس هناك أدنى شك في ذلك».
وأضاف أن قضية اليورانيوم الإيراني ستُحل على أكمل وجه؛ لكنه امتنع عن التصريح عما إذا كان سيُعيد تهديداته السابقة بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية في حال فشل الاتفاق.
ضغوط صينية تدفع إيران للمفاوضات؟
وألمح إلى أن الصين ربما تكون قد مارست ضغطا على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأعلنت طهران من جانبها أنها حققت نصرا عظيما، وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي أن «العدو مُني بهزيمة تاريخية ساحقة لا يمكن إنكارها».
وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن محادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان، الوسيط الرئيسي في حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 فبراير وأودت بحياة الآلاف؛ إلا أن مواقف الأطراف المتحاربة لا تزال متباعدة.
تعليقات