قالت وكالة «بلومبرغ» الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تلجأ إلى استخدام كامل ترسانتها من صواريخ كروز الشبحية الطويلة المدى في الحرب على إيران، مع السحب من المخزون المخصص لمناطق نزاعات أخرى.
ونقلت الوكالة، السبت، عن مصادر مطلعة لم تذكر هويتها أن «الإدارة أصدرت أمرا بسحب الصواريخ، التي يتكلف الواحد منها 1.5 مليون دولار، من مخزونات المحيط الهادئ في نهاية مارس الماضي».
وأضاف المصدر نفسه أن «مخزون صواريخ كروز الشبحية الموجودة في المنشآت الأميركية في مناطق أخرى، بما في ذلك في منطقة الولايات المتحدة القارية، سيجرى نقله إلى قواعد القيادة المركزية الأميركية تمهيدا لاستخدامها ضد إيران».
تصعيد عسكري
أكدت «بلومبرغ» أن «هذا التحرك يترك 425 صاروخ كروز فقط من طراز (JASSM-ER)، من أصل 2300 صاروخ هي إجمالي المخزون الأميركي، متاحا للاستخدام في باقي مناطق العالم».
- إيران تعلن إسقاط طائرة أميركية خلال البحث عن الطيار
- بعد «إف-15».. الجيش الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية ثانية (فيديو)
وأضافت: «إلى جانب صاروخ (JASSM) قصير المدى، الذي يبلغ مداه نحو 250 ميلا، جرى تخصيص نحو ثلثي المخزونات الأميركية للحرب على إيران».
يمكن لصاروخ «JASSM-ER»، أو الصاروخ المشترك جو-أرض ذو المدى الممتد، أن يحلق لمسافة تزيد على 600 ميل، وقد صُمم لضرب الأهداف على مسافات أكثر أمانا، لتجنب الدفاعات الجوية للعدو.
وتعتمد الولايات المتحدة منذ انطلاق حربها على إيران، نهاية فبراير الماضي، على استخدام الصواريخ والأسلحة طويلة المدى لضرب الأهداف داخل إيران. وتزعم واشنطن وتل أبيب أنهما دمرتا بالفعل جزءا كبيرا من القدرات الصاروخية والدفاعات الجوية الإيرانية.
مرحلة جديدة من الحرب
استهلكت العمليات الأميركية خلال أربع أسابيع من الحرب أكثر من ألف صاروخ كروز بعيد المدى، بحسب مصادر «بلومبرغ». ومن غير المعروف ما إذا يخطط الرئيس ترامب لمرحلة جديدة من الحرب على إيران، مع تحريك عدد كبير من القوات البرية، بما في ذلك قوات المارينز، إلى المنطقة.
ويكرر الرئيس ترامب خلال الأيام الماضية تهديداته بـ«محو إيران وإعادتها إلى العصور الحجرية في غضون ثلاثة أسابيع»، دون توضيح ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى المدنيين والحكومة والأجهزة العسكرية.
من جهتها، أطلقت إيران أكثر من 1600 صاروخ بالستي لضرب أهداف في دول منطقة الخليج، بحسب بيانات خليجية رسمية، بالإضافة إلى 4 آلاف صاروخ كروز بدائي من طراز «شاهد». ويتطلب الدفاع ضد الصواريخ البالستية وحدها ما لا يقل عن 3200 صاروخ اعتراضي.
تعليقات