يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعا طارئا الجمعة المقبل بشأن سلامة الأطفال في النزاع في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة في إيران في بداية الحرب.
جاء ذلك في إعلان رسمي للمجلس اليوم الأربعاء، فيما يفترض ان يركّز هذا النقاش، بطلب من إيران والصين وكوبا، على حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية، وفق وكالة «فرانس برس».
ويأتي الطلب بعد القصف الذي شنته الولايات المتحدة وأسفر عن مقتل أكثر من 150 طفلا في مدرسة ابتدائية، في اليوم الأول من الحرب ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
بيانات قديمة وراء ضرب واشنطن مدرسة الأطفال؟
وكشفت مصادر في وقت سابق لـ«رويترز» أن ضرب مدرسة البنات الابتدائية قد يكون نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة لبيانات استهداف قديمة، معتبرة أن هذه أسوأ حالات سقوط ضحايا مدنيين في عقود من الصراعات الأميركية بمختلف دول العالم.
وأظهر تحقيق داخلي للجيش الأميركي أن القوات الأميركية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة البنات في ميناب بجنوب إيران.
ضرب المدرسة بصاروخ توماهوك أميركي
وظهر مقطع فيديو يقول خبراء إنه يكشف أن صاروخ توماهوك أميركي الصنع ضرب المنطقة. وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن الغارة أسفرت عن مقتل 150 تلميذة.
وأوضح أحد المصادر لوكالة «رويترز» أن المسؤولين عن وضع حزم الأهداف استخدموا على ما يبدو معلومات مخابرات قديمة. وأكد المصدر الثاني أيضا أن معلومات مخابرات قديمة استُخدِمت على ما يبدو.
تعليقات