اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، اليوم الإثنين، أن تحقيق الأمن في مضيق هرمز «مستبعد» طالما تواصلت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على طهران.
وقال لاريجاني في منشور بالعربية على منصة «إكس»: «من المستبعد أن يتحقق أي أمنٍ في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، ولا سيّما إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والإسهام في تأجيجها».
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، أن فرنسا تعد مهمّة «دفاعية» لإعادة فتح مضيق هرمز، وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي هجوم تتعرض له قبرص المنضوية في الاتحاد الأوروبي، هو هجوم على كل القارة، وذلك خلال زيارته الجزيرة المتوسطية التي طالتها تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
إرسال فرقاطتين في إطار «أسبيدس»
وقال ماكرون بعد اجتماعه مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في قبرص: «نحن بصدد تجهيز مهمة دفاعية بحتة، مهمة مرافقة للسفن فقط، يجب إعدادها بالاشتراك مع دول أوروبية وغير أوروبية».
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلة نفط في الخليج
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة ناقلة نفط في مضيق هرمز
وقال ماكرون، إن باريس سترسل فرقاطتين في إطار بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية في البحر الأحمر «أسبيدس». وأوضح من المطار العسكري لمدينة بافوس، أن «الدفاع عن قبرص هو بطبيعة الحال مسألة أساسية لبلادكم، ولجارتكم، الشريكة والصديقة اليونان، لكن أيضاً بالنسبة إلى فرنسا ومعها الاتحاد الأوروبي».
ووصل ماكرون إلى قبرص الإثنين، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، بعد إجرائه محادثة صباحًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الوضع في الشرق الأوسط ولبنان على وقع تصاعد الحرب الإقليمية.
تعليقات