خلص تقرير سري صادر عن مجلس الاستخبارات الوطنية الأميركي أن شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا واسع النطاق على إيران لن يؤدي بالضرورة إلى إسقاط النظام في طهران.
وقد صدر التقرير قبل أيام قليلة من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توجيه ضربات عسكرية إلى إيران، السبت الماضي، التي أفضت إلى مقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، وعدد من القيادات العسكرية. ويستند التقرير إلى وجهات النظر المختلفة في أوساط مجتمع الاستخبارات، كما نقلت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، السبت.
استبعاد إسقاط النظام في طهران
استند التقدير الأميركي، الذي جرت صياغته الشهر الماضي، إلى عمل أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، الذي خلص إلى أن تغيير الحكومة بالكامل أمر مستبعد حتى في حال مقتل خامنئي في عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة.
- إيران تختار المرشد الجديد وتبقي اسمه «سرًا»
- بيزشكيان: إيران ستضطر إلى الرد إذا تعرّضت لهجوم انطلاقا من الدول المجاورة
مع ذلك، بدا أن هناك إجماعا واسعا على أن الحكومة في إيران راسخة بقوة. وقد أبدى مسؤولو الاستخبارات شكوكا في قدرة انتفاضة شعبية على إزاحة الحرس الثوري، الذي يسيطر على جزء كبير من الأجهزة الأمنية في إيران، فضلا عن قطاعات واسعة من اقتصادها.
ويثير هذا التقدير شكوكا بشأن خطة الرئيس ترامب لتغيير النظام في طهران، وتنصيب مرشد أعلى جديد يختاره بنفسه. وتناول التقرير سيناريوهات انتقال السلطة في طهران، سواء في حال تنفيذ حملة عسكرية محدودة تستهدف قادة البلاد، أو شن هجوم أوسع يستهدف أيضا المؤسسات الحكومية.
وخلص إلى أن «المؤسسات الدينية والعسكرية الراسخة في إيران سترد على اغتيال المرشد الأعلى عبر سلسلة من البروتوكولات المصممة للحفاظ على استمرارية النظام»، مستبعدا نجاح المعارضة في السيطرة على الحكم بالبلاد.
تعليقات