استهدفت ضربات إيرانية، اليوم الأحد، إقليم كردستان في شمال العراق، حيث توجد قواعد أميركية، بينما عمّ الغضب مناطق في بغداد، بعد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بالهجوم الأميركي - الإسرائيلي.
وأعلنت بغداد حدادا لثلاثة أيام على خامنئي، الذي قُتل السبت. وحضّ المرجع الشيعي الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، الإيرانيين على الحفاظ على وحدتهم في ظل التطورات بالدولة المجاورة، وفق وكالة «فرانس برس».
وقتلت ضربة إسرائيلية أميركية مدمّرة خامنئي بطهران، السبت، في إطار عدوان بدأته واشنطن و«إسرائيل» على إيران بهدف الإطاحة بالحكم فيها.
وأسقطت الدفاعات الجوية الأميركية، الأحد، طائرتين مسيرتين على الأقل فوق أربيل في إقليم كردستان بشمال العراق، وهي المنطقة التي تضمّ قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي لمناهضة الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة.
استهداف قواعد أميركية في إقليم كردستان العراق
وأعلن الجيش الإيراني، في وقت سابق، استهداف قواعد أميركية في إقليم كردستان العراق، وتصاعد دخان في الصباح الباكر من قرب مطار أربيل، الذي يستضيف أيضا قوات أميركية، وسُمعت أصوات انفجارات. وتتمتّع إيران، كما الولايات المتحدة، بنفوذ قوي في العراق ذي الغالبية الشيعية، وتدعم مجموعات مسلحة موالية لها.
فصائل عراقية: لن تقف «على الحياد»
وأعلنت فصائل عراقية موالية لإيران، أمس السبت، أنها لن تقف «على الحياد»، وستدافع عن الجمهورية الإسلامية. وقالت «كتائب حزب الله»، أحد أبرز الفصائل العراقية المسلحة، إنها ستهاجم القواعد الأميركية عقب مقتل اثنين من مقاتليها بغارات جوية استهدفت قاعدة عسكرية، السبت، في جنوب العراق.
- الجيش الإيراني يعلن استهداف قواعد أميركية في العراق والخليج
- كتائب حزب الله العراقية الموالية لطهران: سنضرب القواعد الأميركية «قريبًا»
وأعلنت القوات الأمنية في إقليم كردستان، أمس السبت، أن قوات التحالف أسقطت عددا من الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة في أربيل.
السيستاني ينعي وتظاهرات
ونعى المرجع الشيعي العراقي علي السيستاني في بيان، الأحد، علي خامنئي. وقال: «لا شكّ في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده، وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران، أن يوقعوا ضررا بالغا على هذا البلد العزيز»، مضيفا: «المتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظ على وحدته، ويرصّ صفوفه، ولا يسمح للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشؤومة».
وأعلنت الحكومة العراقية، اليوم الأحد، الحداد ثلاثة أيام على وفاة خامنئي. وفي بغداد، حاول مئات المتظاهرين، الأحد، اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة التي تقع فيها السفارة الأميركية. وقال مصدر أمني: «حاول مئات المحتجين اقتحام المنطقة الخضراء، وقد جرى التصدّي لهم». وأفاد اعلام محلي عراقي بخروج احتجاجات أيضا في محافظات بجنوب العراق.
وأصدر «الإطار التنسيقي»، التحالف الحاكم في العراق والمؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران، بيانا جاء فيه: «بعميق الحزن وبالغ الأسى، ننعي رحيل الإمام القائد الشهيد السيد علي خامنئي». وتابع: «ستبقى اللعنة تطارد الصهاينة القتلة ما بقي الدهر». وعزّى زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر، في بيان، «العالم الإسلامي أجمع» بموت خامنئي.
تعليقات