أبلغ السفير الأميركي لدى «إسرائيل» مايك هاكابي موظفي السفارة أنهم إذا رغبوا في المغادرة، فعليهم القيام بذلك اليوم.
وقالت السفارة في بيان إن هاكابي أبلغ موظفي السفارة في رسالة بريد إلكتروني اليوم الجمعة أنهم إذا رغبوا في مغادرة البلاد وسط احتمال توجيه ضربة لإيران، فعليهم القيام بذلك اليوم.
وأوضح لموظفي السفارة أنه «لا داعي للذعر»، وأن القرار نابع من «حرص شديد» مشيرًا إلى احتمال ارتفاع الطلب على الرحلات الجوية من إسرائيل اليوم، وحث الموظفين على شراء تذاكر إلى أي وجهة يمكنهم منها السفر لاحقًا إلى واشنطن.
- ألمانيا تنصح رعاياها بعدم السفر إلى «إسرائيل»
- لندن تنقل عددا من أفراد طاقمها الدبلوماسي إلى خارج سفارتها في «إسرائيل»
السفارة تسمح للموظفين غير الأساسيين بمغادرة البلاد
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، سمحت السفارة للموظفين غير الأساسيين بمغادرة البلاد وسط احتمال توجيه ضربة لإيران.
وأعلنت السفارة الأميركية عبر موقعها الإلكتروني أن وزارة الخارجية سمحت للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة «بسبب المخاطر الأمنية».
وأضافت: «قد يرغب البعض في التفكير في مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية متاحة».
وأعلنت المملكة المتحدة سحب موظفيها موقتًا من إيران، وأن السفارة ستعمل عن بُعد.
في غضون ذلك، حثت فرنسا رعاياها على عدم السفر إلى إسرائيل أو الضفة الغربية المحتلة بسبب الوضع في إيران.
وتأتي هذه التحذيرات في اليوم الذي يُتوقع فيه وصول حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» إلى شمال إسرائيل، ضمن تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربة محتملة على إيران.
كما تمتلك الولايات المتحدة اثنتي عشرة طائرة مقاتلة من طراز إف-22 الشبحية في قاعدة بجنوب إسرائيل أو في طريقها إليها، وفقًا لما ذكرته شبكة سي إن إن سابقًا، بالإضافة إلى تسع طائرات تزويد بالوقود على الأقل في مطار بن غوريون الدولي بتل أبيب.
محادثات أميركية إيرانية
وقد انخرطت الولايات المتحدة وإيران في سلسلة من المحادثات الحاسمة في محاولة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، بما في ذلك الاجتماع الأخير في جنيف يوم الخميس. لكن من غير الواضح ما إذا كان التوصل إلى اتفاق ممكنًا في ظل الخلافات الكبيرة بين واشنطن وطهران.
وطالب المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالتفكيك الكامل للمنشآت النووية الإيرانية الرئيسية - فوردو، وناتانز، وأصفهان كجزء من أي اتفاق، وأن تستمر القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم إلى الأبد. في المقابل، كان من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحًا يقضي بتعليق التخصيب لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات حتى انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب.
واليوم الجمعة، كان من المقرر أن يقدم وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي لعب دورًا محوريًا كوسيط خلال المحادثات، إحاطة لنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في واشنطن حول آخر الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.
ولكن حتى مع استمرار الجهود الدبلوماسية ظاهريًا، أطلع قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران.
تعليقات