قال مسؤول أميركي الاثنين إن ممثلي الولايات المتحدة في جنيف التقوا مع الوفد الروسي وسيلتقون الوفد الصيني لبحث ملف الأسلحة النووية، بعد انتهاء العمل بالمعاهدة الأميركية الروسية التي كانت تحد من نشر هذه الأسلحة.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين، طالبا عدم الكشف عن هويته، «التقيتُ اليوم بالوفد الروسي. وسنلتقي غدا بالوفد الصيني، إلى جانب وفود أخرى». وأضاف أن اجتماعات «تحضيرية» عُقدت أيضا مع مختلف البلدان في واشنطن بعد انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» في وقت سابق من هذا الشهر، وفق وكالة «فرانس برس».
انتهاء معاهدة «نيو ستارت»
يعود الجدل حول انتهاء العمل بالمعاهدة الأميركية الروسية التي كانت تحد من نشر هذه الأسلحة إلى انهيار منظومة الحد من التسلح التي تشكلت بعد الحرب الباردة، حيث أنهت كل من الولايات المتحدة وروسيا التزامات عدد من الاتفاقيات المنظمة لنشر الصواريخ والأنظمة الاستراتيجية خلال السنوات الأخيرة، نتيجة اتهامات متبادلة بخرق البنود التقنية والعسكرية.
ومع انتهاء العمل بتلك المعاهدات، تراجعت آليات التفتيش والشفافية المتبادلة، ما فتح المجال أمام سباق تسلح جديد وتوسيع نطاق نشر الأسلحة بعيدة ومتوسطة المدى، خاصة في أوروبا وشرق آسيا. ويرى خبراء أن غياب الأطر القانونية الملزمة لم يعد يقتصر على البعد العسكري فحسب، بل ينعكس أيضاً على توازن الردع العالمي، ويزيد من مخاطر التصعيد الاستراتيجي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين القوتين.
تعليقات