وصف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الانتفاضة التي حدثت في بلاده خلال يناير الماضي بـ«فتنة يناير»، معبرا عن حزنه على إراقة الدماء فيها.
وقال خامنئي خلال كلمة له أمام حشد من أهالي أذربيجان الشرقية، «أُريق الدم على الأرض. نحن في حداد. أقول إننا في حداد على الدم الذي أُريق»، مضيفا «كان بعضهم من المفسدين والمثيرين للفتنة ومدبري الانقلابات»، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.
وقسم المرشد القتلى والمصابين في هذه التظاهرات إلى ثلاث مجموعات، الأولى هي قوات الأمن والذين وصفهم بـ«خيرة الشهداء»، بينما الفئة الثانية هم المارة أثناء التظاهرات واستشهد بعضهم قائلا «إنهم استشهدوا في سبيل فتنة العدو».
- «خامنئي»: الاحتجاجات الأخيرة في إيران تشبه محاولة انقلاب فاشلة
أما المجموعة الثالثة «فهم أولئك الذين خُدعوا، وتصرفوا بسذاجة، وكانوا يفتقرون للخبرة، وانضموا إلى المحرضين على الفتنة»، مضيفا «أود أن أقول إنهم أبناؤنا أيضاً. وقد ندم بعضهم على ذلك.. ومن استشهد منهم اعتبروا شهداء».
«ضحايا الأحداث الأخيرة»
وتابع «دائرة ضحايانا الذين نعتبرهم شهداء واسعة. فباستثناء من كانوا جزءاً من الفتنة وقادتها ومن تلقوا المال والسلاح من العدو، فإن الباقين، سواء كانوا عناصر تدافع عن الأمن، أو عابرين سبيل، أو حتى من ساروا خطوات قليلة مع مثيري الفتنة، هم أبناؤنا».
وفي بداية فبراير، نشر مكتب رئاسة الجمهورية في إيران، قائمةً تحتوي على بيانات 2986 شخصاً من «ضحايا الأحداث الأخيرة».
وقال المكتب في بيان، إن نشر الأسماء يأتي «بعد جمع المعلومات من خلال السجلات التي أعدتها الطب العدلي في البلاد ومطابقتها مع نظام السجل المدني».
وشدد على أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من سياسة الشفافية والمساءلة وبناءً على تعليمات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
تعليقات