أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن علاقة الولايات المتحدة بالصين وعلاقته الشخصية بنظيره الصيني «جيدة إلى أبعد حد»، وذلك بعد مكالمة «ممتازة» مع شي جينبينغ.
وقال ترامب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «لقد كانت مكالمة طويلة ومعمّقة، نوقشت خلالها العديد من المواضيع المهمة، من بينها التجارة والدفاع والزيارة التي سأجريها للصين في أبريل، والتي أتطلع إليها بشدة، وتايوان والحرب بين روسيا وأوكرانيا، والوضع في إيران، وشراء الصين النفط والغاز من الولايات المتحدة، وخطة الصين لشراء مزيد من المنتجات الزراعية الأميركية، بما في ذلك زيادة كمية فول الصويا بمقدار 20 مليون طن هذا الموسم»، بحسب وكالة «فرانس برس».
من جهته، أكد قال الرئيس الصيني لنظيره الأميركي، في المكالمة الهاتفية، أن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل، بحسب الإعلام الرسمي الصيني.
الاحترام المتبادل والتعايش السلم
ونقل التلفزيون الرسمي الصيني «سي سي تي في» عن شي قوله: «من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين». وأضاف: «لنجعل من 2026 عاما تمضي فيه الصين والولايات المتحدة، كقوتين عظميين، قدما نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة».
- بعد مكالمة عبر الفيديو مع بوتين.. اتصال هاتفي بين الرئيس الصيني ونظيره الأميركي
- شي يجري اتصالا بالفيديو مع بوتين اليوم
وأضاف شي جينبينغ أنه يتعيّن على الولايات المتحدة توخي «الحذر» في بيع الأسلحة لتايوان، وفق الإعلام الرسمي الصيني.
تايوان أهم قضية في العلاقات الصينية - الأميركية
كما نقل التلفزيون الرسمي الصيني عن شي قوله: «تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية - الأميركية، وعلى الولايات المتحدة أن تتعاطى بحذر مع مبيعات الأسلحة لتايوان».
تايوان جزيرة يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، وذات نظام ديمقراطي، ولا يحكمها الحزب الشيوعي الصيني، لكن بكين تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتلوّح بإعادتها إلى كنفها، بالقوة إذا لزم الأمر.
تعليقات