استدعت السلطات الإيرانية، اليوم الإثنين سفراء أو القائمين بأعمال سفارات كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها للدعم الذي عبرت عنه الدول المذكورة للمتظاهرين الإيرانيين، بحسب بيان للخارجية الإيرانية نقله التلفزيون الرسمي. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية «نؤكد استدعاء السفراء الأوروبيين».
أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، اليوم الإثنين أن الدبلوماسيين أو المسؤولين الرسميين الإيرانيين سيمنعون من دخول البرلمان، بحسب «فرانس برس».
وكتبت ميتسولا على منصة إكس «في وقت يواصل شعب إيران الشجاع النضال من أجل حقوقه وحريته، قررت اليوم (الإثنين) منع جميع أفراد الطاقم الدبلوماسي وأي ممثل آخر للجمهورية الاسلامية في إيران من دخول مقار البرلمان الأوروبي».
الاتحاد الأوروبي: «عقوبات جديدة» على إيران
وأعلن الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق الإثنين، عزمه فرض «عقوبات جديدة» على إيران بعد لجوء سلطاتها إلى القوة لقمع الاحتجاجات الراهنة التي تشهدها مدن عدة منذ ديسمبر الماضي.
وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للاتحاد أنور العنوني «نحن مستعدون لاقتراح عقوبات جديدة وأكثر صرامة عقب القمع العنيف للمتظاهرين»، وأوضح أن «العقوبات الجديدة ستكون أكثر صرامة من الإجراءات السابقة، وتشمل إجراءات اقتصادية وتجارية وقيودًا على السفر ضد مسؤولين ومؤسسات مرتبطة بالسياسات القمعية للنظام الإيراني».
- الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض «عقوبات جديدة» على إيران
- الحكومة الإيرانية تُعلن حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام على «الشهداء»
والأحد، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني ثلاثة أيام على «الشهداء»، بينهم عناصر من قوات الأمن، سقطوا خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ أسبوعين، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.
مسيرة مقاومة وطنية لرفض العنف
ودعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين إلى المشاركة في «مسيرة مقاومة وطنية» في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية، الإثنين، رفضا للعنف الذي يرتكبه «إرهابيون مجرمون».
وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر موجة احتجاجات بدأت في طهران ثم امتدت إلى مدن أخرى، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة الريال الإيراني أمام الدولار، وأسفرت عن قتلى ومصابين، قدرتها بعض المنظمات الحقوقية الإيرانية بالمئات.
تعليقات