نفت جمهورية ترينيداد وتوباغو مشاركتها في القصف الجوي الأميركي الذي استهدف، فجر اليوم السبت، العاصمة الفنزويلية «كاراكاس».
وكتبت رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، في منشور عبر منصة «إكس»، اليوم السبت: «ترينيداد وتوباغو ليست مشاركة في العمليات العسكرية الأميركية. تواصل ترينيداد وتوباغو الحفاظ على علاقات سلمية مع شعب فنزويلا»، كما أوردت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.
- إسبانيا تعرض وساطتها للتوصل إلى «حل سلمي» في فنزويلا
- فنزويلا تتهم الولايات المتحدة بقصف أحياء سكنية
تعد جمهورية ترينيداد وتوباغو من أشد داعمي الوجود العسكري للولايات المتحدة في البحر الكاريبي لاستهدف سفن تهريب المواد المخدرة، على عكس غيرها من دول أميركا اللاتينية المشككة في النيات الأميركية.
ففي أكتوبر الماضي، رست سفينة حربية أميركية في ترينيداد وتوباغو، التي منحت حكومتها الشهر الماضي الموافقة للطائرات العسكرية الأميركية على استخدام مطاراتها.
من جهته، هنأ رئيس الأرجنتين، خافيير ميلي، الولايات المتحدة على «نجاحها في اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو». وكتب على حسابه بمنصة «إكس»: «الحرية تتقدم. عاشت الحرية!».
ويعد الرئيس الأرجنتيني من داعمي الموقف الأميركي تجاه فنزويلا، وقال في تصريحات سابقة: «الديكتاتورية الوحشية وغير الإنسانية للإرهابي وتاجر المخدرات نيكولاس مادورو تلقي بظل قاتم على منطقتنا. هذا الخطر وهذا العار لا يمكنهما أن يستمرا في القارة، وإلا سننجر جميعا معهما في نهاية المطاف»، بحسب وكالة «فرانس برس».
تعليقات