أفادت مصادر محلية وعسكرية أن حركة «إم23» المسلحة المدعومة من رواندا تقدمت، اليوم الإثنين، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وباتت تهدد مدينة أوفيرا قرب الحدود مع بوروندي التي لجأ إليها مئات الجنود الكونغوليين والبورونديين الفارين.
وقال مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس»، «جرى نزع سلاح جميع الجنود فور وصولهم إلى الأراضي البوروندية».
بوروندي تدين الموقف العدواني لرواندا
وفي السياق ذاته، دانت بوروندي، الإثنين، «الموقف العدواني» لرواندا متهمة إياها بإلقاء قنابل على أراضيها، ما أدى إلى جرح شخصين.
وبحسب وزارة الخارجية البوروندية، وقع الحادث في بلدة سيبيتوكي الواقعة على الحدود مع رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وذكرت على منصة «إكس» أن من بين الجرحى «طفلا يبلغ 12 عاما»، منددة بـ«استفزاز من رواندا»، وفقا للوكالة الفرنسية.
اتفاق بين كينشاسا وكيغالي بوساطة أميركية
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق بين كينشاسا وكيغالي بوساطة أميركية، بهدف إعادة السلام إلى شرق الكونغو، وهي منطقة غنية بالموارد تقع أيضا على الحدود مع رواندا وتشهد نزاعات منذ 30 عاما.
- اتفاق سلام برعاية ترامب بين الكونغو ورواندا على الرغم من تواصل العنف
يشار أن حركة «إم 23»، هي جماعة مسلحة متمردة يقودها التوتسي الكونغوليون. تنشط في المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية وبالأخص في مقاطعة كيفو الشمالية التي تحد كل من أوغندا ورواندا، أدى تمرد الحركة ضد القوات الحكومية إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين.
تعليقات