قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد، اليوم الإثنين اجتماعًا مع فريق الأمن القومي لبحث الوضع في فنزويلا، وسط تصاعد التوتر بشأن احتمال لجوء واشنطن إلى عمل عسكري.
وأجابت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال إيجاز صحفي، ردًا على سؤال لوكالة «فرانس برس» حيال التقارير المتعلقة بالاجتماع «أؤكد أن الرئيس سيجتمع إلى فريقه للأمن القومي بشأن هذا الموضوع وبشأن مسائل أخرى عدة».
وكشف ترامب، مساء أمس الأحد، أنه أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يتهم واشنطن باستخدام مكافحة تهريب المخدرات ذريعة لنشر قوات عسكرية كبيرة في البحر الكاريبي بهدف الإطاحة به.
«محاولة أخيرة لتجنب المواجهة»
فيما كشف عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، ماركواين مولين، أن واشنطن عرضت على مادورو «المغادرة إلى روسيا» أو دولة أخرى، قائلاً «منحناه فرصة للمغادرة».
- الرئيس الفنزويلي: مستعد للتحدث «وجها لوجه» مع ترامب
- «واشنطن تدرس مرحلة ما بعد مادورو».. هل قرر ترامب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي؟
في حين أوضح مصدر مطلع لجريدة «ميامي هيرالد» أن المكالمة بين الرئيسين كانت أشبه بمحاولة أخيرة لتجنب المواجهة المباشرة. أتت تلك المعطيات بعدما أصدر ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، توجيهًا واسع النطاق، حذر فيه شركات الطيران والطيارين والشبكات الإجرامية من تجنب المجال الجوي الفنزويلي.
مستعد للتحدث «وجها لوجه» مع الرئيس الأميركي
من جانبه أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الإثنين، أنه مستعد للتحدث «وجها لوجه» مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما تنشر الولايات المتحدة أسطولا من السفن الحربية في منطقة الكاريبي كجزء من عملية لمكافحة المخدرات، وفق واشنطن.
وقال مادورو ردا على رسالة من قس أميركي خلال برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الفنزويلي العام: «في الولايات المتحدة، كل من يريد التحدث مع فنزويلا سنتحدث معه وجها لوجه دون أي مشكلة».
كما أكد الرئيس الأميركي أن الجهود الرامية إلى وقف تهريب المخدرات الفنزويلية «برًا» ستبدأ «قريبا جدًا». ومنذ سبتمبر الماضي، استهدفت القوات الأميركية أكثر من 20 سفينة اشتبهت في تورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 83 شخصًا على الأقل.
تعليقات