أكدت السلطات البولندية، اليوم الإثنين، القبض على مواطنين اثنين أوكرانيين بتهمة التجسس لصالح استخبارات أجنبية، وذلك في مدينة مدينة كاتوفيتسه والتي تقع جنوب بولندا.
وقال الوزير المسؤول عن الخدمات الخاصة في بولندا توماس سيمونياك: إن «الأوكرانيين كانا من بين ثمانية أشخاص أعلنت بولندا ورومانيا اعتقالهم الأسبوع الماضي»، وفق وكالة «رويترز».
ويواجه الأوكرانيان اتهامات بجمع تفاصيل عن الجنود والبنية التحتية الحيوية البولندية لصالح استخبارات أجنبية، دون تسميتها.
حرب هجينة
وتقول بولندا إنها «استُهدفت بتكتيكات مثل الحرق المتعمد والهجمات الإلكترونية في حرب هجينة تشنها روسيا لزعزعة استقرار الدول التي تدعم كييف في الحرب في أوكرانيا، وهي الاتهامات التي تنفيها موسكو»، بحسب «رويترز».
- بولندا تهدد بوتين باعتقاله إذا عبرت طائرته أجواءها
- بولندا تعلن «التأهب» بعد غارات روسية قرب حدودها مع أوكرانيا
- موسكو وكييف تتبادلان الاتهامات بشأن عمليات تخريبية «محتملة» في بولندا
من جهته، أشار الناطق باسم وزير الاستخبارات البولندية ياتسيك دوبجينسكي في بيان على منصة «إكس» إلى أن «الإجراءات المشتركة لخدمة مضادات الاستخبارات العسكرية ووكالة الأمن الداخلي أدت إلى احتجاز الأوكرانيين في مدينة كاتوفيتسه»، وفق موقع «آر تي» الروسي.
القبض على 8 أشخاص
والثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلقاء القبض على ثمانية أشخاص في أنحاء مختلفة من البلاد، وذلك للاشتباه في تخطيطهم لأعمال تخريب، بحسب موقع «بولندا بالعربي».
وقال توسك: «إنه جرى اعتقال هؤلاء الأشخاص من قبل وكالة الأمن الداخلي البولندية بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، والتحقيقات جارية في الوقت الحالي للوقوف على جميع الملابسات المتعلقة بهذا الشأن».
تحليق مسيّرة فوق قصر الرئاسة
ومنتصف سبتمبر الماضي، أعلنت بولندا إسقاط مسيّرة حلقت فوق مبان حكومية وقصر الرئاسة، واعتقلت شخصين قالت إنهما من روسيا البيضاء على إثر هذه الواقعة.
كما خرقت 19 مسيرة روسية أجواء بولندا، ما دفع وارسو إلى إلزام دول حلف شمال الأطلسي التي لها وجود عسكري على أراضيها، حال تأهب قصوى.
تعليقات