أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة شنت ضربة عسكرية جديدة ضد قارب في المحيط الهادئ يقل ثلاثة «إرهابيين متورطين بتهريب المخدرات» مما أدى إلى مقتلهم.
وقال الوزير في منشور على منصة «إكس»: «مجددا، كان الإرهابيون الذين لقوا مصرعهم متورطين في تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ»، مؤكدا أن «إرهابيي المخدرات الثلاثة» الذين كانوا على متن القارب استُهدفوا «في المياه الدولية»، وفق وكالة «فرانس برس».
ووفقا لإحصاءات حكومية أميركية، فقد قتل 37 شخصا في تسع ضربات نفذت ضد قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات منذ مطلع سبتمبر الماضي.
ونجا شخصان من تلك العمليات، وأعادتهم البحرية الأميركية إلى بلديهما الإكوادور وكولومبيا، حيث أكدت السلطات الإكوادورية أن أحد الناجيين أفرج عنه بعد عودته.
«القاعدة في نصف الكرة الغربي»
ووصف هيغسيث عصابات المخدرات بأنها «القاعدة في نصف الكرة الغربي»، مؤكدا أنها «لن تفلت من العدالة».
ونفذت القوات الأميركية ضربة مماثلة في المحيط الهادئ يوم الثلاثاء الماضي، وفق ما أفاد به مسؤولون أميركيون، موضحين أن العملية وقعت في المياه الواقعة غرب أمريكا الوسطى، وفق موقع «روسيا اليوم».
وجاءت هذه الضربات بعد سلسلة عمليات مشابهة نفذتها الولايات المتحدة في البحر الكاريبي، في إطار حملة وصفتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها «حرب ضد عصابات المخدرات».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء إن العملية العسكرية أسهمت في تقليص عدد القوارب التي تحاول تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن المهربين سيحاولون لاحقا إدخال الشحنات برا.
تعليقات