أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الأحد، أن إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران لا تعني «نهاية الدبلوماسية مع ايران».
وقالت كالاس في بيان إن «الأمم المتحدة أعادت فرض عقوبات على ايران (...) بسبب برنامجها النووي»، مضيفة أن «الاتحاد الاوروبي سيتابع» هذا الأمر، لكنّ «حلا دائما للمسألة النووية الإيرانية لا يمكن التوصل إليه إلا عبر التفاوض والدبلوماسية»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وفي وقت سابق من اليوم، تعهدت إيران أنها ستتخذ «ردا حازما ومناسبا» بعد ساعات قليلة على إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة ببرنامجها النووي، والتي رُفعت قبل عشر سنوات.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها الوطنية، وستُقابل أي عمل يهدف إلى المساس بمصالح شعبها وحقوقه برد حازم ومناسب».
«إساءة واضحة للمسار القانوني»
وندّدت الوزارة بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها بسبب برنامجها النووي ووصفتها بأنها «غير مبررة».
وقالت إن «إعادة تفعيل قرارات ملغاة هي إساءة واضحة للمسار القانوني وأي محاولة للقيام بذلك باطلة ولاغية».
تعليقات