أعلن تنظيم «داعش»، اليوم الأربعاء عبر منصته الدعائية مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعا سياسيا في إقليم بلوشستان في باكستان مساء أمس الثلاثاء وأدى، بحسب السلطات، إلى مقتل 15 شخصا.
وأعلن وزير داخلية بلوشستان حمزة شفقت، اليوم الأربعاء، إصابة 38 شخصا على الأقل في الهجوم الذي وقع في عاصمة الإقليم، كويتا، موضحا أن الانتحاري فجّر عبوة ناسفة وزنها ثمانية كيلوغرامات في موقف سيارات ملعب رياضي حيث تجمع المئات من أعضاء حزب بلوشستان الوطني، بحسب «فرانس برس».
تفجير انتحاري في تجمع سياسي
قتِل 11 شخصًا على الأقل مساء، أمس الثلاثاء حيث فجّر انتحاري عبوته الناسفة في تجمع سياسي في إقليم بلوشستان، وفق ما أفاد مسؤولان من الإقليم المضطرب جنوب غرب باكستان.
11 قتيلًا في «حصيلة أولية» بهجوم انتحاري غرب باكستان
وأضاف المسؤولان الحكوميان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لعدم تخويلهما بالادلاء بتصريحات صحفية، أن 18 شخصًا أصيبوا في الانفجار الذي وقع في موقف سيارات ملعب رياضي في كويتا عاصمة الإقليم؛ حيث تجمع المئات من أعضاء حزب بلوشستان الوطني.
ويقل حزب بلوشستان الوطني إنّه يدافع عن الأقلية البلوشية التي تعتبر نفسها ضحية ظلم في المقاطعة الواقعة على الحدود بين إيران وأفغانستان والغنية بالمعادن.
ويعاني 70% من سكان بلوشستان من الفقر، في وقت تحتوي فيه التربة على بعض أكبر الرواسب المعدنية غير المستغلّة في العالم، كما أن مشاريع ضخمة، صينية خصوصا، تدرّ إيرادات كبيرة.
«12 ساعة» من إطلاق النار
وتشهد المنطقة عمليات تمرّد مسلّحة بشكل متزايد. وفي 2024، سجّل سقوط 782 قتيلا، وفقا لمركز أبحاث ودراسات الأمن الذي يتخذ من إسلام اباد مقرا.
ومنذ الأول من يناير، قتل أكثر من 430 شخصا، معظمهم من عناصر قوات الأمن، في أعمال عنف نفذتها جماعات مسلحة تقاتل الدولة في بلوشستان وفي إقليم خيبر بختونخوا المجاور، وفقا لإحصاء أجرته وكالة «فرانس برس».
وفي بلوشستان أيضا، قتل خمسة من أفراد القوات شبه العسكرية وأصيب أربعة آخرون الثلاثاء، عندما انفجرت قنبلة على جانب أحد الطرق أثناء مرور موكبهم في منطقة قريبة من الحدود الإيرانية، بحسب ما أفاد مسؤول محلي كبير.
تعليقات