سجلت إسبانيا أكثر من 1100 حالة وفاة على صلة بموجة الحر التي انتهت في البلاد، واستمرت لمدة 16 يومًا، وفق تقديرات أجريت باستخدام أداة يديرها معهد «كارلوس الثالث لأبحاث الصحة العامة».
ويبلغ العدد الدقيق للوفيات المنسوبة إلى موجة الحر التي استمرت من 3 إلى 18 أغسطس، 1149 حالة وفاة بحسب هذا النظام المسمى «مومو» (رصد الوفيات) الذي يجمع عدد الوفيات في إسبانيا على أساس يومي ويحسب الفرق في الوفيات مقارنة بالوفيات المتوقعة بناء على سلاسل تاريخية مسجلة، وفق «فرانس برس».
تحذيرات من التغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري
وسجل المعهد في يوليو الماضي 1060 حالة وفاة إضافية مرتبطة بالحرارة الشديدة، ما يمثل زيادة بنسبة 57% مقارنة بالشهر ذاته من العام السابق.
ويحذر خبراء المناخ من أن التغيرات المناخية الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري تؤدي إلى موجات حر أكثر شدة، وأطول مدة، وتكرارًا في أنحاء متفرقة من العالم، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية والوفيات المرتبطة بالطقس القاسي.
- لليوم الثالث عشر.. إسبانيا ما زالت تكافح حرائق الغابات وسط انتشار الجيش
- 6 قتلى جراء الحرائق المستعرة في إسبانيا والبرتغال
ويعطي انخفاض درجات الحرارة والأمطار المتوقعة في بعض المناطق، الأمل في تحسن الوضع، على الرغم من تحذير رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، من أنه لا يزال هناك «أوقات عصيبة».
تعليقات