قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 20 مهاجرًا على الأقل لقوا حتفهم بعد انقلاب قاربهم في البحر الأبيض المتوسط الأربعاء، فيما لا يزال عدد مماثل في عداد المفقودين.
وذكرت تقارير أولية نشرتها وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» أن رجال الإنقاذ انتشلوا 20 جثة حتى الآن، ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة. ويُعتقد أن ما بين 70 و80 شخصًا تمكنوا من النجاة.
وأعرب الناطق باسم المنظمة فيليبو أونغارو على وسائل التواصل الاجتماعي عن «حزن شديد لغرق قارب جديد قبالة سواحل لامبيدوزا حيث تُقدّم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين المساعدة للناجين». وأضاف «يبدو أنه عثر على 20 جثة، فيما هناك عدد مماثل في عداد المفقودين»، بحسب «فرانس برس».
طريق وسط البحر الأبيض المتوسط
ويعد طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، أحد أخطر طرق الهجرة في العالم، ويسلكه المهاجرون الساعون إلى دخول الاتحاد الأوروبي هربا من الصراعات والفقر، انطلاقًا من سواحل تونس وليبيا.
ومنذ بداية العام، وصل 29 ألفًا و738 مهاجرًا إلى الشواطئ الإيطالية، من بينهم 5 آلاف و146 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الداخلية في 27 يونيو.
- 76 قتيلا وفقدان العشرات إثر غرق مركب مهاجرين قبالة اليمن
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق مركب مهاجرين قبالة اليمن إلى 68 وفاة
وتزيد هذه المحصلة عن تلك المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي، ولكنها تُمثل نصف الرقم المسجل العام 2023، عندما تجاوز عدد الوافدين عبر البحر 60 ألف شخص في الأشهر الستة الأولى.
وفي العام 2024، سجّلت المنظمة الدولية للهجرة ألفين و452 حالة وفاة في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولات للوصول إلى أوروبا، كما سجّل العام نفسه أعلى عدد وفيات على طرق الهجرة عالميا.
وعند توليها السلطة في العام 2022، تعهدت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، زعيمة حزب «فراتيلي دي إيطاليا» اليميني المتطرف، بإنهاء توافد المهاجرين إلى الأراضي الإيطالية، وعملت حكومتها بشكل خاص على تشجيع توقيع الاتفاقات على مستوى الاتحاد الأوروبي مع بلدان المنشأ والعبور، بما في ذلك تونس.
تعليقات