استدعت «إسرائيل» اليوم الخميس وفدها المفاوض بشأن الهدنة في قطاع غزة من الدوحة لمواصلة المشاورات بعد تسليم حركة حماس ردها على آخر المقترحات المقدمة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، «نظرا للرد الذي قدمته حماس هذا الصباح، تقرر إعادة فريق التفاوض إلى إسرائيل لمواصلة المشاورات»، وفقا لما نقلته وكالة «فرانس برس».
وأضاف البيان «نحن نقدر جهود الوسطاء قطر ومصر، وجهود المبعوث الأميركي (إلى الشرق الأوسط) ستيف ويتكوف لتحقيق اختراق في المباحثات».
وفي السياق ذاته، سلّمت حركة «حماس» وفصائل المقاومة الفلسطينية، الأربعاء، الوسطاء ردها على مقترح الهدنة في قطاع غزة، «مع تضمينه تعديلات للوصول إلى وقف إطلاق نار دائم».
بين رد «حماس» وتعنت «إسرائيل»
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدرين فلسطينيين مطلعين على سير المفاوضات قولهما إن «رد حماس عالج، بشكل رئيسي، ملف دخول المساعدات إلى قطاع غزة وخرائط الانسحاب العسكري الإسرائيلي من قطاع غزة وضمانات الوصول إلى وقف الحرب بشكل دائم»، واصفين الرد بأنه «إيجابي».
وللأسبوع الثالث على التوالي، يواصل وفدان من «حماس» و«إسرائيل» مفاوضات غير مباشرة في الدوحة بهدف الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتستند المبادرة التي تجرى مناقشتها، بوساطة قطرية وأميركية ومصرية، إلى اقتراح هدنة موقتة لمدة 60 يومًا يتخللها الإفراج بشكل تدريجي عن أسرى محتجزين في قطاع غزة، في مقابل إطلاق مئات المعتقلين الفلسطينيين.
- «حماس» تسلم ردها على مقترح الهدنة في غزة متضمنًا تعديلات على «خرائط الانسحاب الإسرائيلي»
- «إسرائيل» تدرس رد حماس على مقترح الهدنة في غزة
وتشن «إسرائيل» منذ السابع من أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها، وخلفت الإبادة أكثر من 202 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على تسعة آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.
تعليقات