هاجمت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الأربعاء بكين، مطالبة إياها بـ«التوقف عن تقويض أمن أوروبا»، في وقت يعقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثات مع المسؤولين في بروكسل قبيل قمة بين الطرفين مقررة في وقت لاحق هذا الشهر.
وقالت كالاس قبيل اجتماعها مع وانغ يي «الصين ليست خصمًا لنا، لكن في ما يتعلق بالأمن فإن علاقتنا تشهد توترًا متزايدًا»، مضيفة «الشركات الصينية توفر طوق نجاة لموسكو للمحافظة على مجهودها الحربي ضد أوكرانيا، كما تنفذ بكين هجمات إلكترونية وتتدخل بديمقراطياتنا وتتاجر بشكل غير منصف، وتضر هذه الأفعال أمن أوروبا والوظائف»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
ويزور وانغ بروكسل وبعدها يتجه إلى برلين وباريس، قبل ثلاثة أسابيع على قمة بين الرئيس الصيني شي جينبينغ وكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بكين.
اعتراضات أوربية على ممارسات صينية
وتعمّق السجال التجاري بين بروكسل وبكين على خلفية ممارسات صينية يعتبرها الاتحاد «غير منصفة»، كما يندد بتدفق التكنولوجيا الحيوية إلى الجيش الروسي عبر الصين.
وقالت كالاس إن «تمكين الروس على خوض الحرب في أوروبا مع السعي لتوثيق العلاقات مع أوروبا هو تناقض يتعين على بكين التعامل معه»، مضيفة «في عالم متقلب، يتعين على بكين استغلال قوتها المتزايدة للمحافظة على تطبيق القانون الدولي».
- وزير الخارجية الصيني في جولة أوروبية لتعزيز العلاقات ومواجهة المنافس الأميركي
- رئيس وزراء الصين يزور البرازيل ومصر الأسبوع المقبل
حظر الاتحاد الأوروبي التجارة مع مجموعة من الشركات الصينية التي يتهمها بدعم الجهد الحربي لموسكو، كما أن مسؤولي الاتحاد يقرون بأنهم فشلوا في إقناع بكين بالتخلي عما تعتبرها «شراكة استراتيجية حيوية مع موسكو».
تعليقات