صوت أعضاء المجموعة التعاونية البريطانية «كو-أوب»، وهي أكبر سلاسل متاجر بيع التجزئة في المملكة المتحدة، لمصلحة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وحظر عرضها في المتاجر التابعة لها بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وصوت أعضاء المجموعة خلال اجتماعهم السنوي، المنعقد بداية الأسبوع الجاري، بـ73% لمصلحة «قرار غير ملزم» بمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وإنهاء المعاملات التجارية مع «إسرائيل» بسبب حرب الإبادة التي أوقعت أكثر من 53 ألف شهيد، غالبيتهم من النساء والأطفال، كما نقل موقع «ميدل إيست آي» البريطاني أمس الإثنين.
مقاطعة البضائع الإسرائيلية
جاء في نص القرار: «نحث مجلس الإدارة على إظهار الشجاعة الأخلاقية والقيادة، وتطبيق المبادئ الأخلاقية والمبادئ نفسها التي جرى التعامل بها مع روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، ونطالب بإزالة كل المنتجات الإسرائيلية من أرفف المتاجر، وإنهاء جميع أشكال المعاملات التجارية مع إسرائيل».
- رئيس وزراء إسبانيا يطالب باستبعاد «إسرائيل» من مسابقة يوروفيجن الغنائية الأوروبية
- ماكرون وستارمر وكارني: مصمّمون على الاعتراف بدولة فلسطينية.. و«لن نقف مكتوفي الأيدي» إزاء ما يحدث في غزة
وفي حين يعد القرار غير ملزما، أكد ناطق باسم مجلس إدارة مجموعة «كو-أوب» أن المجلس سيضع تلك المطالب في الاعتبار عند مراجعة سياسية التوريد الخاصة بالمجموعة.
وقال: «نتوقع إجراء مراجعة لسياسة التوريد الخاصة بالمجموعة، على أن تنتهي أواخر الصيف الجاري»، مما يثير احتمالات بإمكان إزالة البضائع الإسرائيلية من المتاجر في غضون أشهر قليلة.
ولطالما برز موقف مجموعة «كو-أوب» الداعم القضية الفلسطينية، فهي من أولى شركات التجزئة البريطانية التي قاطعت السلع المُصنعة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق أراض فلسطينية محتلة، وهي سياسة اعتمدتها منذ العام 2007.
53 ألف شهيد جراء حرب الإبادة الإسرائيلية
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع إلى 53 ألفا و339 شهيدا، وأكثر من 121 ألف مصاب، مع فقدان أكثر من عشرة آلاف آخرين.
فمنذ انطلاق حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر العام 2023، انطلقت حملات عدة حول العالم تدعو إلى مقاطعة الاحتلال، ووقف أي تعاملات تجارية واقتصادية مع الشركات الإسرائيلية.
تعليقات