أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الخميس، أنه يريد أن يبحث مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب «التهديد» الذي يشكله تعزيز العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية.
وقال روته عند وصوله للمشاركة في قمة المجموعة السياسية الأوروبية التي تضم حوالى أربعين من قادة الدول في بودابست: «أتطلع إلى الجلوس مع الرئيس ترامب ورؤية كيف سنضمن بشكل جماعي أننا نواجه هذا التهديد»، وفق وكالة «فرانس برس».
وعاد المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بعد انتصار ساحق على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بعدما حقق المطلوب في المجمع الانتخابي بتخطيه عتبة الـ270 صوتًا في مقابل 224 لهاريس.
وتوالت التهاني على الرئيس الأميركي الجديد من زعماء وقادة العالم، فيما انتظر المعسكر الديمقراطي لساعات قبل أن يقر بهزيمته، حيث هنأ الرئيس الحالي المنسحب من السباق الرئاسي جو بايدن خلفه، ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض، فيما دعت هاريس في كلمة أقرت خلالها بالهزيمة، أنصارها إلى القبول بها.
واشنطن تتهم كوريا الشمالية بإرسال 10 آلاف جندي لروسيا
الأسبوع الماضي، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن كوريا الشمالية أرسلت نحو عشرة آلاف جندي لتلقي التدريب في روسيا؛ لتعدل بذلك تقديرا سابقا تحدث عن ثلاثة آلاف جندي.
وقالت الناطقة المساعدة باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، سابرينا سينغ، الإثنين الماضي: «نعتقد أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أرسلت نحو عشرة آلاف جندي للتدريب في شرق روسيا»، وهو ما سيؤدي «على الأرجح» إلى تعزيز القوات الروسية بالقرب من أوكرانيا في الأسابيع المقبلة.
وأضافت سينغ: «بعض هؤلاء الجنود انتقل بالفعل إلى مكان أقرب لأوكرانيا، ونحن نشعر بقلق من أن روسيا تعتزم استخدامهم في القتال، أو لدعم العمليات القتالية ضد القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية بالقرب من الحدود». في حين رفضت الناطقة تأكيد وجود قوات كورية شمالية في كورسك.
من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، إن تعميق التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ يهدد الأمن، معتبرا نشر قوات كورية شمالية مؤشرا على «يأس» الرئيس الروسي.
تعليقات