ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، سيزور إيران اليوم الأحد، لإجراء محادثات مع نظيره الإيراني في وقت يتصاعد فيه التوتر بالمنطقة بعد اغتيال زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران الأسبوع الماضي.
يأتي ذلك في ضوء تصريحات وزير الخارجية الأردني، الذي شدد خلالها على أن بلاده لن تتحول إلى ساحة معركة لتصفية الحسابات.
وتتزايد المخاوف من اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في الشرق الأوسط، مع توعّد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران بعملية نُسبت إلى إسرائيل، واغتيال القيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر بضربة إسرائيلية قرب بيروت، مع دعوة دول غربية رعاياها لمغادرة لبنان، وتعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.
تصعيد إقليمي بعد اغتيال هنية
واتهمت الجمهورية الإسلامية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله إسرائيل باغتيال «هنية» بعد ساعات على الضربة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل شكر في ضاحية بيروت الجنوبية. ووري هنية الثرى، الجمعة، في مقبرة بمدينة لوسيل شمال الدوحة، بعدما شارك الآلاف في الصلاة عليه بالعاصمة القطرية حيث كان يقيم في المنفى.
- حزب الله يقصف شمال «إسرائيل» بعشرات الصواريخ
وفي حين لم يعلق الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال «هنية»، تعهد القادة الإيرانيون، وكذلك حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية، بالانتقام لمقتل هنية وشكر. وتوعد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بإنزال «عقاب قاسِ» بإسرائيل، متهّماً إياها بـ«اغتيال ضيفنا العزيز في بيتنا».
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده على «مستوى عالٍ جدا» من الاستعداد لأي سيناريو «دفاعي وهجومي». وسُئل الرئيس الأميركي جو بايدن، في منزله بولاية ديلاوير، من قِبل صحفيين عما إذا كان يعتقد أن إيران ستتراجع، فقال: «آمل ذلك. لا أعرف».
تعليقات