Atwasat

تركيا تتوسط بين الصومال وإثيوبيا بشأن اتفاق حول ميناء

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 02 يوليو 2024, 08:15 صباحا

قالت أنقرة وأربعة مسؤولين مطلعين إن تركيا شرعت في محادثات وساطة بين الصومال وإثيوبيا بشأن اتفاق حول ميناء وقعته أديس أبابا مع إقليم أرض الصومال الانفصالي في وقت سابق من هذا العام.

BCD Ad BCD Ad

وهذه المفاوضات هي أحدث مسعى لإصلاح العلاقات الدبلوماسية بين الجارتين الواقعتين في شرق أفريقيا واللتين توترت العلاقات بينهما في يناير  عندما اتفقت إثيوبيا على استئجار شريط ساحلي بطول 20 كيلومترا من أرض الصومال مقابل الاعتراف باستقلاله، وفق وكالة «رويترز». 

ووصفت مقديشو الاتفاق بأنه غير قانوني وردت بطرد السفير الإثيوبي والتهديد بطرد آلاف الجنود الإثيوبيين المتمركزين في البلاد للمساعدة في قتال مسلحين متشددين. وقالت وزارة الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان استضاف نظيريه الإثيوبي والصومالي في أنقرة، مضيفة أن الوزراء الثلاثة وقعوا على بيان مشترك بعد محادثات «صريحة وودية وتستشرف المستقبل» فيما يتعلق بحل الخلافات بين البلدين.

أطار مقبول بين أثيوبيا والصومال
وأضافت الوزارة في بيان أن الوزيرين الصومالي والإثيوبي ناقشا سبل حل الخلافات بين البلدين «ضمن إطار مقبول للطرفين» واتفقا على عقد جولة أخرى من المحادثات في أنقرة في الثاني من سبتمبر. وذكر البيان «أكد وزيرا الصومال وإثيوبيا مجددا التزامهما بالحل السلمي للخلافات».

ولم يرد ناطقون باسم الحكومة الصومالية ووزارة الخارجية والحكومة وجهاز المخابرات في إثيوبيا حتى الآن على طلبات للتعليق. وقال ناطق باسم أرض الصومال إن الإقليم لا يشارك في المحادثات.

ويسعى الإقليم جاهدا للحصول على اعتراف دولي باستقلاله رغم تمتعه بحكم ذاتي وسلام واستقرار نسبيين منذ إعلانه الاستقلال في العام 1991. وقال اثنان من المسؤولين إن هدف المفاوضات ليس واضحا كما أن توقعات التوصل إلى اتفاق منخفضة. وأضاف أحدهم «رغم الشائعات التي تفيد بتخفيف الصومال لموقفه الرافض للانخراط في حوار حتى تسحب إثيوبيا (الاتفاق)، فإن الأمر يبدو مستبعدا». وأردف قائلا «لا أرى مسارا للأمام، ولا أتوقع أن تخرج المحادثات بنتائج».

- الصومال يطرد السفير الإثيوبي

وأصبحت تركيا حليفا وثيقا للحكومة الصومالية منذ زيارة الرئيس رجب طيب إردوغان لمقديشو للمرة الأولى في 2011، وتقوم بإمدادها بمساعدات تنموية وتساهم في تدريب قوات الأمن. ووقع البلدان اتفاقية للدفاع في فبراير ستقدم أنقرة بموجبها الدعم الأمني ​​البحري للصومال لمساعدته في الدفاع عن مياهه الإقليمية.

وتبني أنقرة مدارس ومستشفيات ومشروعات للبنية التحتية في الصومال كما تقدم لمواطنيه منحا للدراسة في تركيا، وهو ما يضمن لها موطئ قدم في أفريقيا يطل على طريق شحن عالمي رئيسي. وقال مصدر دبلوماسي تركي إن جهود الوساطة التي تبذلها أنقرة بدأت بعد أن توجه رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في زيارة إلى العاصمة التركية في مايو التقى خلالها بإردوغان وسلم رسالة طلب فيها من تركيا التوسط بين الصومال وإثيوبيا.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
جاي دي فانس: الولايات المتحدة تنتظر إعادة فتح مضيق هرمز «بدون رسوم»
جاي دي فانس: الولايات المتحدة تنتظر إعادة فتح مضيق هرمز «بدون ...
إيران تتوقع مصادقة مجلس الأمن على الاتفاق النهائي مع واشنطن بعد مفاوضات الـ 60 يومًا
إيران تتوقع مصادقة مجلس الأمن على الاتفاق النهائي مع واشنطن بعد ...
ماكرون: يجب تعطيل قدرات اليورانيوم الإيرانية تحت إشراف وكالة «الطاقة الذرية»
ماكرون: يجب تعطيل قدرات اليورانيوم الإيرانية تحت إشراف وكالة ...
ترامب يعلن بدء خروج سفن النفط من مضيق هرمز
ترامب يعلن بدء خروج سفن النفط من مضيق هرمز
محللون ومسؤولون: الاتفاق الأميركي - الإيراني انتكاسة وكارثة سياسية وأمنية لـ«إسرائيل»
محللون ومسؤولون: الاتفاق الأميركي - الإيراني انتكاسة وكارثة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم