اندلعت احتجاجات من المسلمين عقب هدم الحكومة مدرسة ومسجدا مجاورا لها في شمال الهند، فيما سقط قتيلان وأصيب آخرون بعد اعتداء الشرطة الهندية على المحتجين السلميين.
في سياق متصل، فرضت سلطات مدينة شمالي الهند «حظر تجول لأجل غير مسمى»، وأمرت الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين بعد احتجاجات اندلعت بسبب هدم مدرسة دينية إسلامية ومسجد، وفق «الجزيرة».
وقالت رئيسة حكومة ولاية أوتاراخاند، رادها راتوري، إن السلطات علقت خدمات الإنترنت أيضا، وأغلقت المدارس في مدينة هالدواني بالولاية.
وقال ضابط الشرطة، إيه.بي. أنشومان، إن الوضع أصبح تحت السيطرة عن طريق نشر حوالي أربعة آلاف ضابط شرطة في المنطقة، مضيفا أن الشرطة أمرت القوات بإطلاق النار على المتظاهرين، مؤكدا أن آلاف المتظاهرين حاولوا، الخميس، منع مسؤولين حكوميين ورجال شرطة وصلوا لهدم المدرسة والمسجد بعد صدور قرار من المحكمة بدعوى أن البناء تم «على أرض حكومية دون الحصول على ترخيص».
«الوضع متوتر لكنه تحت السيطرة»
وأوضح «مع تصاعد العنف، أطلقت الشرطة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين».
- قتيلان وعشرات الجرحى في مواجهات بعد هدم مدرسة إسلامية ومصلى بالهند
وقال المسؤول المحلي، فاندانا سينغ تشوهان، إن شخصين قتلا في أعمال العنف، وأصيب أكثر من 150، وجرى نقل عدة أشخاص إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال أبهيناف كومار، رئيس شرطة الولاية، إن الوضع في هالدواني متوتر، لكنه تحت السيطرة، الجمعة، مع تفريق المتظاهرين.
وتقع هالدواني على بعد حوالي 270 كيلومترا شمال شرقي العاصمة، نيودلهي. واتهمت جماعات إسلامية الحكومة القومية الهندوسية في الهند باستخدام جرافات لهدم منازلهم ومتاجرهم في الماضي. كما اتهمت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، بغض الطرف عن هذه الانتهاكات، والتمكين لخطاب الكراهية ضد المسلمين في بعض الأحيان، والذين يشكلون 14 في المئة من سكان الهند، البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة، بحسب قناة (الحرة).
تعليقات