أعلنت أوكرانيا، الأحد، أنها تحرز تقدمًا قرب مدينة باخموت في شرق البلاد والتي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو الماضي بعد معركة اعتبرت الأطول والأكثر دموية في الحرب.
وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار عبر تلغرام «نحرز تقدمًا تدريجيًا في منطقة باخموت. هناك تقدم يومي في الجهة الجنوبية حول باخموت. وفي الجهة الشمالية، نحاول الحفاظ على مواقعنا لأن العدو يهاجم»، وفق «فرانس برس».
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن لدى جيشه «مخزونًا كافيًا» من القنابل العنقودية، متوعدًا باستخدامها على الجبهة في أوكرانيا في حال استعملت كييف هذه الأسلحة التي تسلمتها من الولايات المتحدة.
مئات العبوات الناسفة الصغيرة
ويمكن لهذه الأسلحة المثيرة للجدل أن تنشر ما يصل إلى مئات العبوات الناسفة الصغيرة التي قد تظل في الأرض دون أن تنفجر، ما يشكل خطرًا على المدنيين بعد انتهاء النزاع.
وقال بوتين في مقابلة مع قناة «روسيا 1» التلفزيونية العامة بثت الأحد «في روسيا، هناك مخزون كاف من القنابل العنقودية المختلفة الأنواع». وأضاف «حتى الآن، لم نستخدمها، لم يكن هناك ضرورة لذلك، رغم أننا واجهنا نقصًا معروفًا في الذخائر في وقت ما».
- أوكرانيا تعلن رفضها أي مفاوضات مع روسيا قبل سحب قواتها
- بوتين: الهجوم الأوكراني المضاد ليس «ناجحا»
وتدارك الرئيس الروسي «ولكن إذا جرى استخدامها ضدنا، نحتفظ لأنفسنا باتخاذ إجراءات مضادة». وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء «في حال زودت الولايات المتحدة أوكرانيا قنابل عنقودية، فإن القوات المسلحة الروسية ستضطر الى استخدام وسائل تدمير مماثلة». ومنذ بداية النزاع، يتهم الجنود الأوكرانيون الجيش الروسي باستعمال هذه الأسلحة.
حظرت استخدام هذه الذخائر بموجب اتفاق أوسلو 2008
ورأى بوتين أن الولايات المتحدة أعلنت تسليم هذه الأسلحة لأنها تواجه «نقصًا في الذخائر» التي تعرض تقديمها الى أوكرانيا. وأوضح أن «الجيش الأوكراني يستعمل يوميًا ما يصل إلى خمسة آلاف أو ستة آلاف قذيفة عيار 155 ملم. والمعروف أن الولايات المتحدة تنتج 15 ألف (قذيفة مماثلة) كل شهر. ليس لديهم (الأميركيون) ما يكفي، وأوروبا أيضا ليس لديها ما يكفي. لا شيء يقترحونه أفضل من استخدام قنابل عنقودية».
وحظرت دول عدة استخدام هذه الذخائر بموجب اتفاق أوسلو 2008. لكن العديد من الدول، مثل الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، لم تصادق عليها.
تعليقات