قتلت ابنة حليف مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد انفجار سيارتها بالقرب من موسكو، وقالت وسائل الإعلام روسية إن داريا دوغين، ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين، المعروف باسم «عقل بوتين» قُتلت بعد انفجار سيارتها في أثناء عودتها إلى منزلها، وليس من الواضح ما إذا كان ألكسندر دوغين هو الهدف المقصود في هذا الحادث، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
دوغين حليف مقرب من الرئيس الروسي
وعلى الرغم من عدم شغله منصبًا رسميًا في الحكومة، فإن دوغين حليف مقرب من الرئيس الروسي، ويقول الخبراء إن كتاباته القومية المتطرفة هي التي شكّلت رؤية بوتين للعالم وسبق للفيلسوف الروسي أن أعرب عن دعمه للغزو الروسي لأوكرانيا، وفُرضت عليه عقوبات أميركية العام 2015 لتورطه المزعوم في ضم موسكو لشبه جزيرة القرم عام 2014.
أما ابنته داريا (29 عامًا) فكانت تعمل صحفية ومعلّقة بارزة، وقد أيدت الغزو الروسي لأوكرانيا، وكان من المقرر أن يعود دوغين وابنته من فعالية مساء السبت، في نفس السيارة، قبل أن يتخذ الفيلسوف الروسي قرارًا في اللحظة الأخيرة بأن يعود كل منهما بمفرده، وفقًا لما نقلته المنصة الإعلامية الروسية «112».
وأظهرت لقطات نُشرت على تطبيق «تلغرام» ولم يجر التحقق من صحتها، دوغين وهو يشاهد احتراق سيارة ابنته وهو في حالة من الصدمة، بينما تصل خدمات الطوارئ إلى مكان حطام السيارة المحترق، وقالت السلطات الروسية إنها تُجري تحقيقاً في الحادث، مؤكدين أنهم سيقومون بإجراء فحوصات الطب الشرعي لمحاولة تحديد ما حدث بالضبط.
تعليقات