كشفت لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني عن تعرضها لتهديدات مرعبة قبل خوض إحدى مباريات التصفيات المؤهلة لبطولة إنديان ويلز المقامة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وقالت إن الرسائل التي وصلتها كانت تهدف إلى التأثير على نتيجة المباراة لأغراض تتعلق بالمراهنات.
ونقلت جريدة «ميساجيرو» الإيطالية عن ستيفانيني قولها إنها تلقت التهديدات قبل ساعات قليلة من نزولها إلى الملعب، ما جعلها تعيش حالة من القلق والضغط النفسي في لحظة يفترض أن تكون فيها في كامل تركيزها الرياضي.
لاعبة التنس الإيطالية تودع إنديان ويلز
وخسرت اللاعبة الإيطالية المباراة التي كانت ضمن الدور الأول من التصفيات المؤهلة لبطولة إنديان ويلز للتنس أمام اللاعبة فيكتوريا خيمينيز كاسينتسيفا بنتيجة 6-4، 4-6، 4-6.
وقالت ستيفانيني إن التهديد جاء عبر رسالة نصية تضمنت صورة لسلاح ناري، إلى جانب عبارات واضحة تطالبها بعدم الفوز في المباراة.
وأضافت أن الرسالة لم تقتصر على تهديدها شخصياً، بل امتدت لتشمل أفراد عائلتها أيضاً، الأمر الذي زاد من خطورة الموقف وجعلها تشعر بصدمة كبيرة، وأشارت إلى أن مثل هذه الرسائل تعكس جانباً مظلماً من عالم المراهنات المرتبط أحياناً بالرياضة الاحترافية.
وأوضحت لوكريزيا ستيفانيني أن أكثر ما أثار قلقها في تلك اللحظة هو التفكير في سلامة عائلتها، مؤكدة أنها لم تعتد التعامل مع مواقف من هذا النوع خلال مسيرتها في الملاعب.
ولفتت إلى أنها حاولت الحفاظ على هدوئها والتركيز على المباراة، لكنها اعترفت بأن مثل هذه التهديدات يمكن أن تترك أثراً نفسياً واضحاً على أي لاعب أو لاعبة، خصوصاً عندما تكون مرتبطة بالتهديد باستخدام سلاح.
وأكدت ستيفانيني أنها قررت إبلاغ الجهات المختصة بالحادثة، مشددة على ضرورة التعامل بجدية مع مثل هذه الوقائع من أجل حماية اللاعبين من الضغوط غير المشروعة المرتبطة بالمراهنات، كما دعت إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لملاحقة الأشخاص الذين يحاولون التأثير على نتائج المباريات من خلال الترهيب أو التهديد.
تعليقات