يلتقي منتخبا كندا والولايات المتحدة الأميركية في قاعة سانتاجوليا بمدينة ميلانو الإيطالية، في صراع ساخن على الميدالية الذهبية لمسابقة هوكي الجليد للرجال، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، في نهائي يُتوقع أن يكون مشحونا.
يُقام النهائي غدا الأحد، ليكون آخر لقب يُمنح في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بميلانو-كورتينا.
صراع تاريخي بين أميركا وكندا
وفي الظروف العادية، تكون مباراة كندا والولايات المتحدة الأميركية قمة بحد ذاتها، نظرا للمنافسة الشرسة بين البلدين التي تعود إلى ما قبل أولى الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1924، لكن هذه المرة ازداد التوتر مع الخلافات السياسية الأخيرة بين الطرفين إثر الهجمات الكلامية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد كندا في الأشهر الماضية.
وفي الشتاء الماضي، شهدت مباراة بين المنتخبين أقيمت في مونتريال أجواء مشحونة، مع صفارات استهجان من الجماهير الكندية خلال النشيد الأميركي، إضافة إلى ثلاثة اشتباكات على الجليد خلال تسع ثوان فقط من اللعب.
تُعدّ هذه المواجهة واعدة أيضا على المستوى الفني، إذ ستشهد مشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة، بفضل عودة لاعبي دوري أميركا الشمالية للمشاركة بعد غياب دام 12 عاما عن الألعاب الأولمبية الشتوية.
وقال المدرب الكندي جون كوبر الذي يملك فريقه تسع ذهبيات أولمبية: «لم يشارك لاعبو دوري أميركا الشمالية في دورات الألعاب الأولمبية منذ 2014. في تلك الفترة، كان بعض اللاعبين لا يزالون يرتدون الحفاضات. إنهم يعيشون هذه التجربة للمرة الأولى، ونشعر بفخر كبير. الألعاب الأولمبية شيء فريد».
تعليقات