بعد ثلاثة انتصارات متتالية، تعرض ريال مدريد لصدمة قاسية بتلقيه خسارة قاسية أمام بنفيكا البرتغالي أبعدته عن التأهل المباشر إلى دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكنه الآن مضطر للبحث عن عودة سريعة لمواصلة ملاحقة برشلونة المتصدر في الدوري الإسباني، على الرغم من أن قرعة ملحق دور الـ16 وضعته في مواجهة جديدة مع مدربه الأسبق جوزيه مورينيو.
البداية المخيّبة لمدرب ريال مدريد الجديد ألفارو أربيلوا بالخسارة في كأس إسبانيا، تبعها ثلاثة انتصارات متتالية قرّبته من برشلونة بعد تعثر الأخير أمام ريال سوسييداد، كما كان من بينها سداسية في مرمى موناكو الفرنسي، قبل تلقي الصدمة الأخيرة أمام مورينيو 2-4 في لشبونة، وفقا لوكالة «فرانس برس».
الجماهير تهاجم فينيسيوس وبيلينغهام
يأتي هذا السقوط بعد تعرّض البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام لغضب جمهور «الميرينغي» في مواجهة ألباسيتي من الدرجة الثانية في كأس ملك إسبانيا، على الرغم من أن كليهما حظي بفرصة للتعويض لاحقاً.
وبعد اكتساح موناكو، حيث سجّل فينيسيوس هدفاً وشارك مباشرة في ثلاثة أخرى، فيما أحرز بيلينغهام الهدف السادس، ركض البرازيلي لمعانقة أربيلوا بعد هدفه، لشكره على دعمه العلني، بينما قام بيلينغهام باحتفال أثار الكثير من الجدل في الصحافة الإسبانية، إذ بدا وكأنه يشير بيديه إلى احتساء الشراب، ما فُسِّر على أنه رد على الاتهامات التي طالته مؤخراً بالخروج للسهر.
وفي الدوري الإسباني، سيكون فريق ريال مدريد أمام اختبار سهل نسبياً على ملعب سانتياغو برنابيو، عندما يستضيف رايو فايكانو الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط.
على النقيض تماماً، احتفل برشلونة بتأهله إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، بفوزه على كوبنهاغن الدنماركي 4-1، وهو فوز يأمل الفريق الكاتالوني أن يمتد أثره الفني والنفسي إلى مباراته المقبلة أمام مضيفه إلتشي الحادي عشر، للفوز وضمان البقاء في الصدارة لمرحلة جديدة على الأقل.
وفاز برشلونة على إلتشي في المواجهات الـ11 الأخيرة، كما حافظ الفريق الكاتالوني على نظافة شباكه أمام خصمه في 15 من آخر 18 لقاء.
ويشهد الدوري الإسباني أيضا مواجهة بين ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو في مباراة «ديربي» إقليم الباسك الذي يزداد توتراً بسبب سوء نتائج بلباو، إذ يحتل سوسييداد المركز الثامن، متقدماً بثلاث نقاط على بلباو الثالث عشر.
وفي مباريات أخرى، يلتقي أتلتيكو مدريد الثالث مع مضيفه ليفانتي، وفياريال الرابع مع أوساسونا خارج الديار.
تعليقات