تحولت مباراة منتخب فلسطين الودية مع منتخب إقليم الباسك في مدينة بلباو الإسبانية، مساء السبت، إلى فاعلية حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وجرت المباراة على ملعب سان ماميس، معقل فريق أتليتك بلباو بشمال إسبانيا، بينما شهدت المدينة تظاهرة كبيرة لنصرة الفلسطينيين الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية من الاحتلال في قطاع غزة.
دعوات إلى وقف حرب الإبادة
دعا المتظاهرون إلى وقف الإبادة التي يواصل الاحتلال ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني، وشددوا على ضرورة ملاحقة جميع الضالعين والمتواطئين في ارتكابها، وفق شبكة «الجزيرة».
كما طالبوا بإلزام تل أبيب باحترام القانون الدولي، والانسحاب غير المشروط من جميع الأراضي المحتلة. ودعا المتظاهرون إلى مقاطعة إسرائيل وداعميها، وتمكين الفلسطينيين من حقهم المشروع في دولة مستقلة كاملة السيادة.
وأكدت السلطات المحلية أن المظاهرة نالت التصاريح اللازمة، وأن شرطة إقليم الباسك سترافقها، لضمان سيرها في أجواء سلمية.
دعمًا لدولة فلسطينية مستقلة
حظي المنتخب الفلسطيني بحفاوة بالغة منذ وصوله إلى مدينة بلباو، ورافقه حضور جماهيري لافت خلال تدريباته السابقة للمباراة. وأوضحت «الجزيرة» أن التظاهرة دعت إليها منظمات حقوقية في إقليم الباسك من أجل المطالبة بدولة فلسطينية مستقلة.
ووصفت وكالة «فرانس برس» المباراة بقولها إن لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم أصبحوا رمزا لرياضة أنهكها عامان من الحرب، مشيرة إلى أن هذه أول مباراة لـ«الفدائيين» على أرض أوروبية، وأن الهدف من هذا اللقاء الودي فتح أعين العالم على جرائم الاحتلال وإنهاء الحرب.
الاحتلال يقتل أكثر من 1100 رياضي
قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب: «منذ اليوم الأول استهدف الاحتلال الرياضة. دمروا كل المنشآت في غزة، بمجموع 289 موقعا».
وأضاف: «1100 رياضي وموظف مدرب وحكم قُتلوا، من بينهم قائدنا (الرياضي العبيد)، والآلاف أصيبوا، والمئات في عداد المفقودين»، مشددا على ضرورة معاقبة «إسرائيل».
تعليقات