عمّق ليفربول جراح ضيفه مانشستر سيتي، بطل المواسم الأربعة الماضية، واقترب خطوة إضافية من لقبه الثاني فقط في آخر 35 عامًا، وذلك بالفوز عليه 2-0 اليوم الأحد في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ليفربول يعزز صدارته للدوري الإنجليزي
على ملعب «أنفيلد»، حيث لم يخسر ليفربول أمام مانشستر سيتي بحضور جماهيري منذ 2003، واصل ليفربول موسمه الرائع بقيادة مدربهم الجديد الهولندي أرني سلوت بتحقيقهم فوزهم السابع على التوالي على الصعيدين المحلي والقاري.
وبفوزهم الحادي عشر في الدوري الإنجليزي، عزز ليفربول صدارته لجدول الدوري الإنجليزي برصيد 34 نقطة، بفارق تسع نقاط عن كل من أرسنال وتشليسي، فيما تراجع مانشستر سيتي من الوصافة إلى المركز الخامس بفارق الأهداف خلف برايتون بعد تلقيه الهزيمة الرابعة.
- غوارديولا: التفكير في تحقيق أهداف كبيرة غير واقعي
- مؤشرات قوية تنذر بخروج أسطورة صلاح من ليفربول
وخلافًا لليفربول الذي يتصدر أيضًا ترتيب المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بفوزه في منتصف الأسبوع على ريال مدريد الإسباني حامل اللقب 2-0، تستمر معاناة مانشستر سيتي الذي يمر بأسوأ أيامه تحت إشراف المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي تعرض لأول مرة في مسيرته لسلسلة من خمس هزائم متتالية قبل التعادل في منتصف الأسبوع أمام فينورد الهولندي 3-3 في دوري الأبطال بعدما كان متقدمًا بثلاثية نظيفة.
ليفربول يحقق فوزًا مستحقًا
استحق ليفربول الفوز بعدما تفوق لعبًا ونتيجة وكان هو الفريق المبادر دائمًا للهجوم سعيًا لإحراز الأهداف، وهو ما تحقق في الدقيقة 12 عندما مرر محمد صلاح كرة إلى كودي جاكبو الذي أودعها الشباك، لينهي ليفربول الشوط الأول متقدمًا بهدف.
وفي الشوط الثاني بدأ ليفربول بشن ضغط كبير فأضاع جاكبو وصلاح فرصتين ذهبيتين من انفراديين تامين، ثم نجح ليفربول من هجمة مرتدة في انتزاع الهدف الثاني في الدقيقة 78 من ركلة جزاء تحصل عليها الكولومبي لويس دياز من الحارس الألماني ستيفان أورتيغا، فتصدى لها صلاح بنجاح مسجلاً هدفه الحادي عشر في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وللمرة السادسة والثلاثين يسجل صلاح ويمرر كرة حاسمة في المباراة نفسها، معادلاً بذلك الإنجاز القياسي المسجل باسم واين روني وفق «أوبتا» للإحصاءات.
تعليقات