لم تكن المباراة التي خاضها مانشستر سيتي أمس الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة دوري أبطال أوروبا مجرد مباراة عادية تعادل فيها الفريق على أرضه ووسط جماهيره مع فينوورد الهولندي بثلاثة أهداف لكل فريق؛ بل كانت حلقة في سلسلة طويلة من الإخفاقات التي لازمت الفريق خلال الموسم الحالي الذي يعد «كارثيًا» بكل المعاني على الصعيدين المحلي والأوروبي.
مانشستر سيتي يتلقى 3 أهداف في 14 دقيقة
فوفقًا لشبكة «أوبتا» المتخصصة في الإحصاءات الرياضية، فقد جعل هذا التعادل مانشستر سيتي أول فريق في تاريخ دوري أبطال أوروبا يتقدم بثلاثة أهداف حتى الدقيقة الخامسة والسبعين، ثم يفشل في تحقيق الفوز؛ حيث تلقى الفريق الإنجليزي ثلاثة أهداف خلال 14 دقيقة فقط وسط ذهول جماهيره ومدربه الإسباني بيب غوارديولا.
وأدى هذا التعادل إلى تأزم موقف مانشستر سيتي بشدة في دوري أبطال أوروبا خاصة أنه سيتعين عليه مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي في الجولات المقبلة من البطولة القارية، ما يجعل الفريق مهددًا بمغادرتها في الموسم الأول من إقامتها بنظامها الجديد.
- غوارديولا يحقق أرقامًا كارثية في خسارة مانشستر سيتي برباعية أمام توتنهام
- (فيديو) غوارديولا يشوه نفسه في مباراته الـ942 بعد السقوط المتتالي
وقد طال الإخفاق أيضًا المدرب الإسباني بيب غوارديولا بعدما فشل صارت المباراة هي الأولى لفريق يدربه في الفوز بعد تقدمه بثلاثة أهداف، وذلك عبر مسيرته التدريبية الطويلة التي امتدت لـ942 مباراة.
جدير بالذكر أن ليلية تعادل مانشستر سيتي مع فينوورد بثلاثية لكل منهما تعد ثاني ليلية في تاريخ دوري أبطال أوروبا من حيث الغزارة التهديفية، بعدما شهدت تسجيل أربعين هدفًا، بينما كان الأول من أكتوبر العام 1997 هو الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ المسابقة على الإطلاق بتسجيل 44 هدفًا.
تعليقات