يواجه نجم كرة القدم الفرنسي كريم بنزيما حملة شرسة في فرنسا بعد إعلان موقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وصلت إلى حد قول وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين إن اللاعب «لديه علاقة سيئة السمعة مع جماعة الإخوان المسلمين»، وفق جريدة «لوفيغارو» الفرنسية.
الأبعد من ذلك، جاء على لسان العضو في مجلس الشيوخ عن حزب الجمهوريين فاليري بوير، التي قالت إن بنزيما «يشين» فرنسا، وطالبت بسحب جنسيته الفرنسية.
سيناتور تطالب بسحب الجنسية والكرة الذهبية من اللاعب
وقالت السيناتور على موقع «إكس» (تويتر سابقًا) إنها اقترحت «على الأقل سحب الكرة الذهبية» من بنزيما، وهي «عقوبة رمزية»، ولكن أيضًا، «وقبل كل شيء»، جنسيته الفرنسية.
وفي 15 أكتوبر الجاري، كتب بنزيما على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»: «صلواتنا جميعًا من أجل سكان غزة الذين يقعون مرة أخرى ضحايا لهذا القصف الظالم الذي لا يستثني النساء ولا الأطفال».
تماشيًا مع هذا الموقف تجاه اللاعب، اعتبرت القيادية في اليمين الفرنسي والوزيرة السابقة نادين مورانو خلال مقابلة تلفزيونية أن بنزيما يمثل واحدًا من «أدوات البروباغاندا لحركة حماس».
- كريم بنزيما: القصف الإسرائيلي ظالم ولا يستثني النساء والأطفال
بنزيما يعتزم مقاضاة مسؤولين فرنسيين
ونقلت جريدة «لو باريزيان» الفرنسية، اليوم الخميس، عن محامي اللاعب أن بنزيما سوف يرفع دعوى بتهمة الإهانة ضد كل المسؤولين الذين طالوه بتصريحاتهم الأخيرة.
وقال المحامي هيو فيجييه إن لاعب نادي الاتحاد السعودي سيقدم على رفع دعاوى بتهمة «التشهير، والإهانة العلنية» ضد المتورطين في الهجوم عليه، متابعًا: «لا يمكننا أن نقبل أن يعتقد أولئك الذين يحكمون أنهم مخولون بالقيام بأي شيء».
وستطال الشكوى كلًا من فاليري بوايي، ونادين مورانو، بالإضافة لوزير الداخلية دارمانان، وعضو البرلمان الأوروبي فرانك تابيرو، الذي انخرط بهذه الحملة ضد اللاعب.
في الأثناء، شارك نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، اليوم الخميس، في حملة تضامن واسعة مع النجم الفرنسي الجزائري الأصل.
تعليقات